التنوع فى وسائل الإعلام المصرية : التقرير الرابع

egyptwomenprotest

معهد التنوع الإعلامى يصدر التقرير الرابع عن التنوع فى وسائل الإعلام المصرية

اتبع أخبارنا

fbmorocco_arfinal

fbegypt_arfinal

twmdi2_arfinal

برنامج الماجستير فى التنوع والإعلام

برنامج يتمتع بدرجة عالية من الابتكار، تم تطويره من قبل معهد التنوع الإعلامى وجامعة وستمنستر.

uowandmdi_logos

كتيب عن الصحافة الاندماجية

Manual_Cover_Pic

لتحميل الكتيب، يرجى النقر هنا

مشروع المعهد بمصر

Egypt_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بمصر، انقر هنا

مشروع المعهد بالمغرب

Maroc_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بالمغرب، انقر هنا

اتصل بنا

للاستفسارات العامة، لاقتراح محتوى للنشر أو إعطاء ملاحظات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا على : MDI_Arabic_Email

لدعمنا

إن كنت ترغب في معرفة المزيد عن معهد التنوع الإعلامي و عن إمكانيات دعمك لأنشطته، المرجو مراسلتنا على : MDI_Arabic_Email

اتحاد الإذاعات الأوروبية يرسل خطاباً إلى «الإذاعة والتليفزيون» للتعبير عن «قلقه الشديد» حيال تغطية أحداث ماسبيرو

أعرب اتحاد الإذاعات الأوروبية عن «قلقه» إزاء تغطية التليفزيون المصرى لأحداث ماسبيرو، مشيراً إلى أن التليفزيون «فشل» فى نقل الأحداث بنزاهة، وقام جان بول فيليب، رئيس الاتحاد، وإلجريد دينترن، المدير العام، بإرسال خطاب إلى رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصرى، ثروت مكى، للتعبير عن «قلقهم الشديد» حيال التقارير والادعاءات بشأن التغطية التليفزيونية لأحداث ماسبيرو.

ولفت الاتحاد، الذى يعد اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصرى من أعضائه، فى خطابه إلى أن «وسائل الإعلام المصرية والدولية، على حد سواء، فضلاً عن المنظمات الأهلية غير الحكومية انتقدت معايير إعداد التقارير، والبث المباشر للتليفزيون المصرى خلال الاشتباكات التى حدثت أمام ماسبيرو، بين الأقباط وقوات الأمن»، زاعمين أن «التليفزيون لم يبلغ الأحداث بطريقة مستقلة ومحايدة، فضلاً عن تحريضه المشاهدين على أخذ جانب الجيش».

وسلط الخطاب الضوء على أن «عضوية اتحاد الإذاعات الأوروبية تنضوى على التزام بتقديم تقارير مستقلة وحيادية فى خدمة جميع قطاعات السكان، بما فى ذلك الأقليات». وأكد الخطاب أهمية دور التليفزيون المصرى فى الحركة المصرية من أجل مستقبل ديمقراطى، مطالباً بضرورة وجود معايير تحريرية عالية فى التعامل مع الأخبار الحساسة، فضلاً عن تقديم خدمة مستقلة وذات مصداقية.

من جهة أخرى، رأت منظمة «دعم الإعلام» الدولية الأمريكية أن تغطية التليفزيون الرسمى المصرى دخلت فى «منعطف» منذ ثورة ٢٥ يناير، مضيفة أن وسائل الإعلام الاجتماعية، ووسائل الإعلام المملوكة للدولة والمستقلة لعبت دوراً كبيراً فى توثيق الثورة التاريخية والتطورات التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الأشهر التسعة الماضية.

أضافت المنظمة أن التليفزيون المصرى خضع لتحول كامل فى الأشهر التى تكشفت فيها الثورة، حيث إنه جرت العادة أن ينظر إلى التليفزيون الحكومى على أنه ذراع الحكومة المصرية مع عدم وجود مجال لاستقلالية التحرير به، وهو ما رأته المنظمة سبب تدنى مستوى الثقة به بين المصريين.

ورصدت المنظمة بحثاً قام به إيهاب جلال، أستاذ مساعد فى جامعة كوبنهاجن، قام خلاله برصد ست مراحل مر بها التليفزيون المصرى فى تغطيته للثورة.

ولفتت المنظمة إلى أن التليفزيون المصرى كان من أشد الموالين للرئيس السابق حسنى مبارك فى الأيام الأولى للثورة، وهو ما جعله يلتزم الصمت وتجاهل الثورة.

وتابعت: «وتميزت المرحلة الثانية من التغطية بالإنكار، حيث تم تمرير أى حديث عن الثورة بوصفها شائعة، إلا أنه تبعت هذه الفترة مرحلة أخرى تميزت بلهجة من الشك».

ومضت تقول: «ولكن مع تصاعد الأحداث فى الشوارع أصبح من المستحيل تجاهلها، كما أن أصدقاء مبارك أنفسهم انقلبوا عليه بشكل علنى، حيث وصفت هذه المرحلة لتغطية وسائل الإعلام بأنها «إلزامية»، حيث حاول مبارك أن يصل إلى خصومه فى محاولة لكبح غضبهم وتأمين السلام، كما أن أصوات معارضيه بدأت فى الظهور فى تغطية برامج التوك شو المسائية.

ولفتت المنظمة، فى تقريرها، إلى أنه بعد ذلك كان هناك «نقطة تحول» ومنعطف فى تغطية الثورة المصرية داخل التليفزيون الرسمى، حيث ظهر مقدمو برامج وقارئو أخبار جدد، بشكل مفاجئ، كما أن اللغة المستخدمة فى وصف الثورة تغيرت وأصبح التليفزيون يبث من ميدان التحرير، ودعا المتظاهرين بـ«أبناء الثورة».

المصدر