التنوع فى وسائل الإعلام المصرية : التقرير الرابع

egyptwomenprotest

معهد التنوع الإعلامى يصدر التقرير الرابع عن التنوع فى وسائل الإعلام المصرية

اتبع أخبارنا

fbmorocco_arfinal

fbegypt_arfinal

twmdi2_arfinal

برنامج الماجستير فى التنوع والإعلام

برنامج يتمتع بدرجة عالية من الابتكار، تم تطويره من قبل معهد التنوع الإعلامى وجامعة وستمنستر.

uowandmdi_logos

كتيب عن الصحافة الاندماجية

Manual_Cover_Pic

لتحميل الكتيب، يرجى النقر هنا

مشروع المعهد بمصر

Egypt_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بمصر، انقر هنا

مشروع المعهد بالمغرب

Maroc_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بالمغرب، انقر هنا

اتصل بنا

للاستفسارات العامة، لاقتراح محتوى للنشر أو إعطاء ملاحظات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا على : MDI_Arabic_Email

لدعمنا

إن كنت ترغب في معرفة المزيد عن معهد التنوع الإعلامي و عن إمكانيات دعمك لأنشطته، المرجو مراسلتنا على : MDI_Arabic_Email

صوفيون يريدون تكرار التجربة التركية في مصر

15 مليون صوفي يستعدون لاستقبال الانتخابات القادمة

كتبت- نشوى فاروق:

E_peoplestreetأثارت التجربة التركية التي إنتهجها رجب طيب أردوغان،رئيس الوزراء التركي ،إعجاب صوفيو مصر في وصول النموذج الصوفي الذي ينتمي اليه أردوغان الي مقاليد الحكم ، مما جعل البعض منهم يضع نصب عينه عليها، بعدما إكتشفوا نجاح التجربة التركية والسنغالية في وصول الصوفيين الي السلطة. وقد تجولنا بين الصوفيين لرصد أرائهم حول التجربة التركية الصوفية التي لقت نجاحا وترحاب شديدان من قبل العالم أجمع ،حيث قال لنا في البداية أحمد حسنين ،أحد أتباع الطريقة الحامدية الشاذلية ، إنه سعيد بل فخور بالتجربة التركية التي بهرت العالم ممثلة في شخص رجب طيب أردوغان ،مؤكدا الي إنه يريد تكرار التجربة التركية الصوفية في مصر.

وفجر حسنين مفأجأة من العيار الثقيل حين قال إنه يرئ في الشيخ القصبي رئيس المجلس الاعلي للطرق الصوفية في مصر ،نفس مواصفات الرئيس التركي ،مؤكدا الي إنه يصلح لتقلد منصب رئيس الجمهورية لما يحمله من أخلاق كريمة.

وشاركه في الرأي عبد الله عبد القادر أحد أتباع الصوفية، أنه يرغب في ترشح القصبي رئيسا للجمهورية خاصة بعد نجاح التجربة الصوفية في تولي الحكومات مثل تركيا والسنغال ،مشيرا الي إنه يرئ في ترشحه تحقيقها للعدالة الاجتماعية بين طوائف الشعب.

بينما أكد سعد هاشم ،أحد أتباع الطريقة الشبراوية ،أن الطرق الصوفية كانت مستكينة راضية بما سمح لها به النظام السابق من حرية ممارسة الطقوس الخاصة مثل الاحتفالات بالموالد والحضرات, بعيدا عن الحياة السياسية, مشيرا الي إنه علي مدي السنين الماضية جسدت الموالد الشعبية لهم والارتماء في أحضان أضرحة الأولياء والموالد والحضرات الليلية والتبرك بها والغوص في حب لله, بدائل روحية لهم عن الانغماس في المشاركة السياسة .
ولفت هاشم الي إننا كنا محرمون من ممارسة الحياة السياسية والانتخابية بإمر من جهاز أمن الدولة والنظام البائد علي حد قوله،مؤكدا الي إنهم في تلك الفترة يقومون بالاستعداد لخوض ألانتخابات النيابية القادمة حتي يكون لهم صوتا في مجلسي الشعب والشوري مقارنة بالنموذج التركي.

E_soufismeeting1ويشير علي حمدان ،أحد أتباع الطرق الصوفية ، الي إن كتلة الصوفية في مصر كبيرة جدا،منوها الي إن هذه الكتلة قوي لا يستهان بها حيث إنها من الممكن أن ترجح كفة نعم لاي مرشح إنتخابي.
ومحمد حسنين وعلي فضل وحسين خليل هم رجال من أتباع الطرق العزمية والشبراوية والنورانية الصوفية يقولون انهم لا يرغبون في تولي أحد من التيارات السلفية أو الاخوانية الرئاسة ،مشيرين الي إنهم منافقون مدعون يستغلون الاسلام في العبث بعقول البسطاء ويهدفون الي الوصول للحكم من أجل مصالحهم الشخصية، مطالبين بسرعة إجراء الانتخابات النيابية ثم الاعلان الدستوري لاستقرار البلاد.

في البداية قال الشيخ عبد الهادي القصبي رئيس المجلس الاعلي للطرق الصوفية في مصر ، وشيخ المشايخ، في تصريحات خاصة لـ " الشروق"أن التصوف هو منهج في اتباع خطي الحبيب النبي ،مؤكدا الي ان الاساس في الالتزام الكامل بكتاب الله وسنة رسوله محمد في إطار المنهج التربوي والاخلاقي .

وبالنسبة الي علاقة التصوف والسياسة ، يشير القصبي الي أن الصوفيين ليس لهم أطماع سياسية لذلك هم أكثر الناس إتزانا ،قائلا: "نحن ليس لدينا هلع إننا نأخد حتة من "الكيكة "، علي حد تعبيره ، لاننا لدينا قيم وأخلاقيات ندافع عنها ،وليس لدينا تطلع للحصول علي سلطة دنيوية إننا نحكم مصر و ليس معني هذا إننا سلبيين .
ويزعم القصبي الي أن هناك 15 مليون صوفي بنحو 76 طريقة مختلفة منها" الطريقة العزمية والشبراوية و الحامدية الشاذلية والنورانية والختمية ،متغلغلين في جميع فئات المجتمع ، مؤكدا الي إنه يحق لكل صوفي أن يمارس العمل العام والسياسي كمواطن مصري وليس صوفيا.
أما بالنسبة للقانون رقم 118لسنة 1976 ،والخاص بتنظيم الطرق الصوفية ، فيوضح القصبي ، الي إنه لا يوجد به مادة تمنع أهل التصوف من ممارسة العمل السياسي ،مؤكدا الي أن المشيخة تدعو كل صوفي لدية المؤهلات التي تمكنه من تقديم خدمة عامة أو مصلحة لابناء الوطن بشكل عام أن يتقدم فورا لاداء هذه المهمة بصفته مواطن مصريا وليس صوفيا لان الانتخاب والترشح حق يكفله الدستور.
E_peoplemosqueويشير القصبي الي بعض الشخصيات الصوفية التي تقلدت مناصب سياسية في الدولة أثناء النظام السابق علي رأسهم الدكتور محمد عباس ذكي وزير الاقتصاد المصري الاسبق ، و الوزير أحمد القصبي ،وعبد الحليم موسي وزير الداخلية  الاسبق ، داعيا أبناء الصوفية في مصر من التقدم للتشريح في إنتخابات المجالس النيابية حتي يشاركون في العملية السياسية.

ودعا القصبي الي سرعه إجراء إنتخابات برلمانية تفرز نواب جدد وفقا لارداة الشعب المصري، للوصول لمجلس شعب يختار نوابه بإرادته أن يكون المجالس النيابية صورة نموذجية من الشعب المصري .
ويؤكد القصبي علي أن يكون البرلمان يمثل جميع طوائف أبناء الشعب المصري ، حتى نستمع الي جميع مطالب مصر ،مؤكدا الي إنهم لن يقبلوا أن يسيطر علي المجلس فئة بعينها أو طائفة بعينها حتي يحدث مفهوم الدولة الديمقراطية في مرحلة الانتخابات حتي نستطيع الاعلان الدستوري.
ووصف القصبي التجربة التركية الصوفية بإنه "نموذج جيد جدا ويحتذي به ، ولكن مصر كانت وستظل نموذج أمام العالم يحتذي به ولا يحتذي بالاخر .
وعن مرحلة إختيار رئيس جمهورية مصر ، وجه القصبي رسالة الي كل المرشحين لتولي هذا الموقع ، قائلا " المهمة صعبة وأن هذا الموقع رفيع المستوي، وعلي من  يتقدم لهذا الموقع أن يعى تماما أن المسئولية ثقيلة.
ومن جانب أخر وجه القصبي رسالته الي جموع الشعب المصري قائلا " يجب أن يكون لدي كل مصري نقله فكرية في النظر الي موقع رئيس الجمهورية، في ظل المتغيرات العالمية بعد أن أصبحنا شعب يملك إرادته لنصل الي الشخص الذي يسيطيع أن يستوعب الجميع.

ووضع القصبي مواصفات لرئيس مصر القادم أراد أن يجدها في من سيتولي حكم مصر في الفترة المقبلة ، هو أن يراعي التحديات الخارجية والداخلية وأن يعي أن هناك مصريين يعيشون تحت خط الفقر ،بجانب إهتمامه الي ملفات الامن القومي ومحاولة إستعادة مكانة مصر العالمية.
ويضيف القصبي الي قائمة مواصفاته في رئيس مصر القادم هو أن يتسم بالحكمة والصبر والصدق ، والقدرة علي تأمين مصر وأمنها ولا يدفع بإبناء مصر في صراعات مذهبية .

E_soufimosqueوختم القصبي حديثة قائلا" لم نأكل من ميدان التحرير ومش هنزرع ميدان التحرير " علي حد وصفه ، ولكن الميدان كان رسالة وإنتهت مهتمة ، مطالبا المصريين بذكر إيجابيات وسلبيات النظام السابق حتي نكون منصفين .
فيما أنقسم الشيخ علاء أبو العزايم ،شيخ الطريق العزمية ،ومؤسس حزب التحرير المصري، عن الشيخ عبد الهادي القصبي رئيس المجلس الاعلي للطرق الصوفية حول موضوع الانتخابات والمشاركة السياسية للصوفيين ،مؤكدا الي أن القانون رقم 118لسنة 1976 خاص بتنظيم مشاكل الطرق الصوفية ولا يعني شيئا بالعملية الانتخابية .

ويشير أبو العزايم الي أن هناك حالة من الانقسام بيننا وبين المشيخة العامة للطرق الصوفية الممثلة في الشيخ القصبي حول إنه من أنصار النظام البائد لانه كان أحد رجال الحزب الوطني وعضو مجلس شعب به علي حد وصفه  ،مؤكدا الي إننا معتصمون داخل أروقة المشيخة للمطالبة بإقالته عن منصبه.
ويوضح أبو العزائم الي أن الصوفيين كان ليس لهم صوتا في التصويت الانتخابي وذلك ليس لوجود قانون يمنع ذلك ولكن كان طبقا لتعليمات أمن الدولة ونظام مبارك الذي أفسد الحياة السياسية علي مدار 30 عاما،مؤكدا الي إن مايحدث حاليا علي الساحة السياسية من معارك بين مختلف التيارات الاسلامية من أجل الفوز بكرسي الرئاسة هو مجرد تحقيق أهداف ومصالح شخصية.
وتحدث أبو العزائم عن قائمة مرشحي الرئاسة التي وضعها للمرشحين المحتملين ،مؤكدا الي أن عمرو موسي لايصلح لانه وقع علي اتفاقية الناتو بإن يدخل ليبيا ويقتل به المسلمون العزل، أما البرادعي فقال عنه "إنه يشفق عليه إذا رشح نفسه لانه سوف يحكم 4 أشهر وسوف يقدم إستقالته.
فيما رأئ أبو العزائم أن دكتور عبد المنعم أبو الفتوح أحد القيادات الاخوانية البارزة المنشقة ، إنه يستغل الدين للوصول الي الحكم لخدمة مصالحة الشخصية وليس حبا في" عيون مصر".  
والطريقة النقشبندية والقادرية والتيجانية هي الطرق التي اخرجت النموذج التركى المعتدل من حزب الرفاه الاسلامى وحزب الانقاذ الوطنى بجانب الاحزاب العلمانية ، فمن عباءة الطريقة النقشبندية خرج الرئيس التركى الأسبق سليمان ديميريل ، وتورجوت أوزال رئيس الوزراء  صاحب فكرة أحياء القيم العثمانية القديمة ، وكذلك مؤسس الاحزاب الاسلامية فى تركيا ، نجم الدين أربكان ومن تلاميذه رجب الطيب أردوغان رئيس الوزراء الحالى ،حسبما قال الشيخ جابر قاسم ، وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية بالاسكندرية .

وواصل قاسم حديثه قائلا رغم أن دستور دولة السنغال " ينص على أن الدولة  علمانية " فان الصوفية فرضوا أنفسهم على الساحة السياسية  بل الرئيس السنغالى " عبد الله وادود " ينتمى للطريقة الصوفية المريدية ذات التنظيمات الصارمة ، والزعامة الدينية  المركزية بالدولة وأصبحوا المخلصين للديمقراطية والمدافعين عنها فى مواجهة  العلمانية .
كان لقاسم انتقاد لتكوين الاحزاب بشأن المشاركة في الحياة السياسية والانتخابات لتأسيسها بالمخالفة لقانون الاحزاب رقم (12) لسنة 2011م الذى ينص على حظر قيام الحزب فى مبادئه أو برامجه أو فى مباشرة نشاطه أو فى اختيار قياداته وأعضائه على أساس دينى أو طبقى أو طائفى أو فئوى أو جغرافى أو بسبب الجنس أو اللغة أو الدين أو العقيدة .
E_soufismanifويؤكد قاسم أن تلك الاحزاب لم توفق أوضاعها كجمعيات دعوية اصلاحية حتى تؤدى دورها  وتمارس عملها السياسى بشكل معلن وديمقراطى يسمح باختلاف الاراء والمواقف ،مستشهدا بحزبي النور السلفي و الحرية والعدالة التابع لجماعة " الاخوان المسلمين " ذات المرجعية الدينية ، حتى لو أعلن انفصاله نظريا ، فان القيادات واحدة ولم تخرج الحزب من العباءة .

أبدي قاسم تخوفه من وصول الاسلاميين بمختلف اتجاهاتهم للسلطة حتى لا نكرر النموذج السودانى والافغانى فتضيع قواعد الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة ذات المرجعية الاسلامية .
وفسر قاسم فكرة التحالفات ، بعد الثورة هو الانتخابات الحرة ولكن ما يحدث على الساحة السياسية الآن من قيام دعوة لتحالفات يضم جميع الاحزاب والقوى السياسية المقصود منه الاتفاق على توزيع مقاعد مجلس الشعب من الآن دون الحاجة لانتظار نتائج صندوق الانتخابات فهذا يعتبر "تزوير " في أوراق رسمية.