التنوع فى وسائل الإعلام المصرية : التقرير الرابع

egyptwomenprotest

معهد التنوع الإعلامى يصدر التقرير الرابع عن التنوع فى وسائل الإعلام المصرية

اتبع أخبارنا

fbmorocco_arfinal

fbegypt_arfinal

twmdi2_arfinal

برنامج الماجستير فى التنوع والإعلام

برنامج يتمتع بدرجة عالية من الابتكار، تم تطويره من قبل معهد التنوع الإعلامى وجامعة وستمنستر.

uowandmdi_logos

كتيب عن الصحافة الاندماجية

Manual_Cover_Pic

لتحميل الكتيب، يرجى النقر هنا

مشروع المعهد بمصر

Egypt_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بمصر، انقر هنا

مشروع المعهد بالمغرب

Maroc_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بالمغرب، انقر هنا

اتصل بنا

للاستفسارات العامة، لاقتراح محتوى للنشر أو إعطاء ملاحظات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا على : MDI_Arabic_Email

لدعمنا

إن كنت ترغب في معرفة المزيد عن معهد التنوع الإعلامي و عن إمكانيات دعمك لأنشطته، المرجو مراسلتنا على : MDI_Arabic_Email

وسائل الإعلام المصرية تبحث قضية التنوع في مؤتمر معهد التنوع الإعلامي بالقاهرة

e_confmdiالتاريخ : 10 مارس
المكان : مصر

عن جون أووين

 

"لقد أثار عنوان المؤتمر رغبتى فى الضحك"، بهذه الكلمات عبرّت المذيعة التليفزيونية المصرية  الشهيرة (ريم ماجد) عن ردة فعلها عندما تلقت دعوة للتحدث في مؤتمر يحمل عنوان "صحافة التنوع في مجتمع شامل". والذي ينظمه معهد التنوع الإعلامي، بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني ومنظمة اليونسكو، وتموّله الوكالة السويدية للتنمية الدولية، في القاهرة، والذي عُقِدَ في 10 مارس 2012.

واستطردت ريم، والتي تذيع برنامجًا يتناول الشؤون الراهنة ويُذاع في أوقات الذروة في قناة أون تي في الخاصة التي تحظى بنسبة مصداقية عالية قائلة: "... إن حالة التنوع الإعلامي لدينا تسير بمنطق أنه بدلاً من قبول الاختلاف من بعضنا البعض، فإننا نرفض بعضنا البعض".

وقد أكدت أنه  حتى برنامجها الشهير لم ينجح في استضافة عناصر نسائية أثناء تغطية الانتخابات البرلمانية المصرية والتاريخية التي شهدتها مصر في نوفمبر وديسمبر 2011.

ولكن الأداء الضعيف لقناة أون تي في فيما يتعلق بإقصاء المرأة قد ضاهتهُ بل وفاقته سوءًا قنوات تليفزيونية وصحف مصرية أخرى. وقد كانت هذه النتيجة إحدى أبرز النقاط التي سلطت عليها الضوء دراسة معهد التنوع الإعلامي التي صدرت في 10 مارس 2012 والتي تناولت تغطية الإعلام المصري للتنوع أثناء الانتخابات البرلمانية التي جرت في شهري نوفمبر وديسمبر. وطبقاً لما أورَدتهُ الأكاديمية المصرية الدكتورة رشا عبد الله، والتي تولت إعداد الدراسة، فإنّ هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تبحث قضية التنوع فيما يتعلق بالانتخابات في مصر.

E_conf_Rashaوقد وصفت الدكتورة رشا هذه النتائج بأنها "صاعقة"، حيث أشارت إلى أن أكثر من 93% ممن أُجرت الصحف معهم حوارات أثناء هذه الانتخابات كانوا من الرجال. كذلك فقد أظهر تحليل التغطية الإعلامية في الدراسة نزعة الى "التهميش" للآخرين في الحملة الانتخابية. ولم تحظ الأقلية القبطية في مصر بأي تمثيل في تغطية الصحف – وبنسبة أقل من 1% - ونادرًا ما استضافتها الأخبار التليفزيونية.

وكان السكرتير العام السابق للاتحاد الدولي للصحفيين، السيد / أيدان وايت، والذي تحدث في المؤتمر في سياق جهوده لجعل قضية التنوع جزءًا من "تحالفه للصحافة الأخلاقية" العالمي الجديد، قد أفاد بأن المجتمع الدولي قادر على تأدية واجبه في تقديم الدعم والمساندة اللازمين، بيد أن إعادة تشكيل الصحافة المصرية يجب أن تنبع من الداخل، أي من الصحفيين المصريين أنفسهم، وليس من الخارج.

وكان من بين الذين يمتلكون الاستعداد والرغبة لدفع هذه القضية من داخل مصر الصحفي والناشر هشام قاسم، والذي كان من بين المتحدثيين الرسميين في المؤتمر. ولهشام تاريخ حافل في هز أركان الصحافة المصرية. فصحيفته (المصري اليوم) كانت من الصحف التي خطت لنفسها دورًا كمصدر للصحافة والإعلام المستقل والبعيد عن الإعلام الخاضع لهيمنة الدولة.

وفي الوقت الحاضر يستثمر قاسم كل أمواله لإطلاق ما يمكن أن يُطلق عليه القناة الأكثر ابتكارًا كمنصة إعلامية في العالم العربي. وهو يعمل على هذا الهدف في وقت يشهد انعدامًا لوضوح الرؤية  على المستوى السياسي في مرحلة ما بعد مبارك وفي ظل حكومة ذات توجه إسلامي يقودها الإخوان المسلمون. وربما يجلس المستثمرون المحتملون الآن في قناة قاسم الجديدة انتظارًا لوفاء الجيش بوعده بالعودة إلى ثكناته بعد انتخاب رئيس جديد. ولكن قاسم يعلنها بجرأة بأنه سينجح في جذب المستثمرين الذين يشاركونه رؤيته ويعينونه على توّلِى الزمام المالي والتحريري للقناة، وهو ما يرفض تقديم أي تنازل بشأنه. كما يصر على أنه بمقدوره البثّ على الهواء وعلى الإنترنت في غضون 6 أشهر إذا استطاع الحصول على تمويل إضافي من ممولين مصريين.

E_conf_audienceوفي مؤتمر معهد التنوع الإعلامي، سألت المديرة التنفيذية للمعهد السيدة ميليتسا بيشيتش أعضاء حلقات النقاش  بالمؤتمر "لماذا يرغبون في أن يأخذوا على عاتقهم قضية التنوع، في ظل المقاومة الكبيرة التي تلقاها محاولات الارتقاء بشأن المهمشين في مصر؟"
وقال أيمن الصياد، رئيس تحرير مجلة "وجهة نظر"، وهي مجلة أدبية شهرية، بأنه وآخرون يعملون في الإعلام والصحافة قد وجدوا لزامًا عليهم الدفاع عن هذه القضية "ليس سعيًا وراء الأرباح، ولكن لأننا لن نحل مشاكلنا ما لم تكن لدينا ثقافة الاحتواء في المجتمع المصري".

وقد كان المؤتمر جزءًا من برنامج يستغرق عامين للمعهد، ويحمل العنوان "إعادة بناء الإعلام المصرى بعد الثورة : اعتناق حرية التعبير، والتنوع، والاحتواء "، والذي تموله وكالة التنمية الدولية السويدية. كما يشمل المشروع كذلك تدريب الصحفيين والمنظمات غير الحكومية ودعم العاملين في تدريس الصحافة، وإنتاج البرامج الترفيهية التليفزيونية، وإجراء دراسات الرصد والمتابعة الإعلامية. ويهدف المشروع لتناول قضايا الاحتواء السياسي والاجتماعي والثقافي من جانب وسائل الإعلام الحكومية والخاصة في مصر، وذلك لتوفير المناخ المشجع على قيام وسائل إعلام مسئولة تعمل وفقاً للمعايير والمبادئ العالمية في حرية التعبير والتنوع واستيعاب الكافة والشفافية والقابلية للمسائلة.