اتبع أخبارنا

fbmorocco_arfinal

fbegypt_arfinal

twmdi2_arfinal

برنامج الماجستير فى التنوع والإعلام

برنامج يتمتع بدرجة عالية من الابتكار، تم تطويره من قبل معهد التنوع الإعلامى وجامعة وستمنستر.

uowandmdi_logos

كتيب عن الصحافة الاندماجية

Manual_Cover_Pic

لتحميل الكتيب، يرجى النقر هنا

اتصل بنا

للاستفسارات العامة، لاقتراح محتوى للنشر أو إعطاء ملاحظات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا على : MDI_Arabic_Email

لدعمنا

إن كنت ترغب في معرفة المزيد عن معهد التنوع الإعلامي و عن إمكانيات دعمك لأنشطته، المرجو مراسلتنا على : MDI_Arabic_Email

معهد التنوع الإعلامي يجلب صنّاع القرار في وسائل الإعلام المصرية إلى لندن

تم النشر في : 19 أغسطس 2013
المنطقة : المملكة المتحدة، مصر

egypt1قام صانعو الإعلام المصري المؤثرون بزيارة إلى لندن لعمل جولة دراسية وعقد مؤتمر لمناقشة دور الإعلام في مصر اليوم والصحافة المسؤولة، بالإضافة إلى الأسباب القانونية والأخلاقية والمالية للإبلاغ الشامل. الجولة التي استمرت يومين وكانت تحت عنوان "وسائل الإعلام الشاملة للمجتمعات الشاملة" تم عقدها في يومي 15 و16 أغسطس، وجرى تنظيمها من قِبل معهد التنوع الإعلامي.

كذلك، تم تنظيم المناقشات التي تشبه المناقشات في نادي الخط الأمامي  للحديث عن قدرة وسائل الإعلام المصرية على تقديم مناقشة شاملة حول القضايا ذات الصلة بالمصريين جميعاً.

وقد قدم الخبراء المصريون، مثل أيمن الصياد – وجهة نظر وأحمد زين – مصر العربي وحسام السكري – مي سوشال "MeSocial" وأنا والرئيس السابق لبي بي سي العربية وياهو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشهيرة سلام، كاتبة سيناريو، صورة تفصيلية للوضع الراهن في البلاد.

من جانبه، ذكر الصياد أن "هناك صدع يتحول إلى دائرة مفرغة من الاستقطاب الإعلامي والاستقطاب المجتمعي." كما لاحظ أن "الطريقة الوحيدة لجعل الإعلام شاملاً هي عدم انتماء وسائل الإعلام إلى أي حزب في الدولة".

egypt2كما لاقت المناقشة مشاركة من جانب ناعومي صقر، وهي أستاذ سياسة الإعلام بجامعة ويست مينستر، حيث أشارت إلى أن "طريقة تضمين الآراء من الجوانب المختلفة ليست راسخة بشكل جيد في وسائل الإعلام المصرية. فإذا تم كبت جانب، فلن تكون هناك طريقة للوصول إلى إجماع للآراء".

وخلال الجولة، وجد صناع الإعلام المصريون الفرصة لزيارة محطة بي بي سي والغارديان وتشانيل 4 ومناقشة دور الإعلام والتحديات أمام الصحافة الشاملة مع محرري بعض من أكبر وسائل الإعلام في المملكة المتحدة.

وقد جمع السكري بعض الأفكار من الاجتماعات التي وجد أنها نافعة والتي يستطيع تنفيذها في مصر، حيث يلزم المزيد من التفاعل مع الجمهور، وفقاً لوجهة نظره. وذكر السكري بقوله "لا يمكن حظر وسائل الإعلام الاجتماعي، وبذلك فهي تعطي نظرة عامة أفضل لإحساس الأفراد وتفاعلاتهم".

وجرت مناقشة وجهات نظر الرئيس السابق لبي بي سي العربية بخصوص دور وسائل الإعلام الاجتماعي في مصر أيضاً خلال الفعالية النهائية ضمن الجولة التي نظمها معهد التنوع الإعلامي. وجاءت هذه المناقشة تحت عنوان "الأزمة المتكشفة" في نادي الخط الأمامي.

egypt3وخاطب صناع الإعلام المصري جمهوراً يزيد على 100 شخص، وناقشوا الأزمة الحالية ودور وسائل الإعلام والإمكانات من أجل التغيير السلمي.

ومن بعض الأسئلة المطروحة خلال المناقشة في نادي الخط الأمامي بلندن: هل دفعت أحداث 14 أغسطس مصر بعيداً عن الديمقراطية، وكيف تغطي وسائل الإعلام المصرية والعالمية الأحداث في الأزمة الحالية؟ هل تساعد وسائل الإعلام في تعزيز الانقسام أم الترابط؟

ذكر الصياد أنه "لا توجد صحافة حرة تحت الحكم العسكري"، لكنه أشار أيضاً إلى نقطة متسائلاً عن مدة بقاء النظام المصري الحالي في السلطة.

"الحقيقة تكمن في التنوع والتعددية" قال الصياد. كما أكد زين على حاجة الصحفيين المصريين للتدريب في مجالين أساسيين، حسب قوله. "إنهم في حاجة للتدريب على حقوق الإنسان والقيم المهنية".

ويمكن الاطلاع على المناقشة كاملة هنا.

تأتي مناقشة "وسائل الإعلام الشاملة للمجتمعات الشاملة" كواحدة من عدة أنشطة أخرى نظمها معهد التنوع الإعلامي كجزء من مشروع "البرلمان الشامل: بناء مشاركة المواطنين في العملية السياسية في مصر من خلال وسائل إعلام أفضل وتفاعل البرلمان والمجتمع المدني" بتمويل من الوكالة السويدية للتنمية الدولية.