التنوع فى وسائل الإعلام المصرية : التقرير الرابع

egyptwomenprotest

معهد التنوع الإعلامى يصدر التقرير الرابع عن التنوع فى وسائل الإعلام المصرية

اتبع أخبارنا

fbmorocco_arfinal

fbegypt_arfinal

twmdi2_arfinal

برنامج الماجستير فى التنوع والإعلام

برنامج يتمتع بدرجة عالية من الابتكار، تم تطويره من قبل معهد التنوع الإعلامى وجامعة وستمنستر.

uowandmdi_logos

كتيب عن الصحافة الاندماجية

Manual_Cover_Pic

لتحميل الكتيب، يرجى النقر هنا

مشروع المعهد بمصر

Egypt_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بمصر، انقر هنا

مشروع المعهد بالمغرب

Maroc_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بالمغرب، انقر هنا

اتصل بنا

للاستفسارات العامة، لاقتراح محتوى للنشر أو إعطاء ملاحظات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا على : MDI_Arabic_Email

لدعمنا

إن كنت ترغب في معرفة المزيد عن معهد التنوع الإعلامي و عن إمكانيات دعمك لأنشطته، المرجو مراسلتنا على : MDI_Arabic_Email

على الفيسبوك: بالحجاب أو بدون

التاريخ: ٣١ يوليو ٢٠١٤

المنطقة: إيران، العالم

Iran_No_Hijabارتداء الحجاب بالنسبة للنساء في إيران هو جزء أساسي من حياتهن اليومية. وهو في الحقيقة إجباري سواء للإيرانيات أو للأجنبيات. بالنسبة للنساء اللاتي أعلن عن اختيارهن الشخصي ونشر صور لهم دون حجاب، قامت صحفية إيرانية تقيم في لندن، ماسيه علي نجاد، بتأسيس صفحة على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك باسم "My Stealthy Freedom".

 

"أنا لا أطالب النساء بخلع حجابهن"، قالت علي نجاد وفقاً لجريدة التايمز. "ولكنك لا ترى تلك النساء العاديات والمبتسمات اللائي تملؤهن الألوان في الصحف الإيرانية. أنا لا أحارب الحجاب، أنا أحارب الرقابة".

حصلت الصفحة حالياً على ٥٩٦٠٠٠ إعجاب والعدد في تزايد مستمر بعد ٣ شهور فقط من إطلاقها. أغلب الصور المرفوعة على الصفحة لنساء من إيران، وبالرغم من ذلك فهنام صور لنساء من أماكن أخرى بالعالم شاركن لدعم الصفحة.

على الصفحة هناك صور لنساء على الشاطئ وفي المروج الخضراء محاطين بالجبال وفي سيازاتهن وأمام علامات الطرق والحدائق العامة والمزارات السياحية. بعضهن يواجهن الكاميرا، بينما فضلت أخريات إخفاء وجوههن وراء النظارات الشمسية أو التقاط الصور من الخلف حيث ينسدل شعرهن على ظهورهن. الك النساء يردن أن يبقين غير معلومون حتى لا يتم توبيخهن من قبل السلطات الإيرانية.

على الرغم من زيادة الإهتمام الإعلامي العالمي بالصفحة، فقد أثارت غضب بعض النساء الإيرانيات واعتقدوا أنها ليست الطريق الأمثل لذلك. وفقا لجريدة The Economist، قالت عاملة بمجال السياحة في طهران تبلغ من العمر ٣٣ عاماً وليست من مؤيدي الحجاب: " هذه المعركة لا يجب أن تحارب من أحد خارج إيران، فجذب الإنتباه العالمي معناه السقوط".

من جريدة الجارديان، تعتقد الكاتبة هاله أنغاري أنه بالرغم من أنه مازال هناك الكثير الذي يجب عمله لتحقيق مساواة المإأة في إيران، فإنه من المهم للغاية أن يتم النظر للمجتمع الإيراني بشكل مستقل عن النظام السياسي. ففي رأيها، الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي يفتحون نافذة لجانب غير معروف من الحياة الإيرانية.

علي نجاد، التي ولدت وتربت في إيران لا تعرض الحجاب. فهي ترى أن النساء لابد أن يحصلن على الحرية لاختيار ما إذا كن يردن إرتداء الحجاب أو لا. وهي نفسها ارتدت الحجاب بشكل يومي حتى تركت إيران في ٢٠٠٩، وأمها لا تزال ترتديه حتى اليوم.

يبدو أن وسائل التواصل الإجتماعي قد أثبتت أنها المكان الأنسب لتبادل مختلف الآراء حول هذه القضية. فبينما تحصد الصفحة شعبة خارج إيران، فقد انتشرت صفحات منافسة على موقع الفيسبوك، كصفحة "Real Freedom of Iranian Women"، التي تطالب بأن ارتداء الحجاب حرية في حد ذاته وأن النساء يجب أن يكونن فخورات لإرتداءه.

بعض المحافظين في المجتمع الإيراني شاركوا في مظاهرات مؤيدة للحجاب في طهران. ونادت النساء اللاتي يرتدين الشادور الطويل الأسود والذي يعد أكثر محافظة من الحجاب، بأن على الحكومة أن تقبض على كل النساء الغير محتشمات. ورفعن شعارات تقول "الحجاب هو فخرنا" و "يارجل أين كرامتك؟ أين حجاب زوجتك؟". بينما ادعت وكالة فارس الإخبارية بأن My Stealthy Freedom تروج للزنا والإختلاط غير المشروع.

Huffington Post قد لاحظت أنه "بينما توجد بعض النساء في أوروبا يحاربن من أجل حقهن في تغطية أنفسهن بالبرقع، فإن النساء في إيران يجب أن يحاربن من أجل حقهن لعدم تغطية أنفسهن"