التنوع فى وسائل الإعلام المصرية : التقرير الرابع

egyptwomenprotest

معهد التنوع الإعلامى يصدر التقرير الرابع عن التنوع فى وسائل الإعلام المصرية

اتبع أخبارنا

fbmorocco_arfinal

fbegypt_arfinal

twmdi2_arfinal

برنامج الماجستير فى التنوع والإعلام

برنامج يتمتع بدرجة عالية من الابتكار، تم تطويره من قبل معهد التنوع الإعلامى وجامعة وستمنستر.

uowandmdi_logos

كتيب عن الصحافة الاندماجية

Manual_Cover_Pic

لتحميل الكتيب، يرجى النقر هنا

مشروع المعهد بمصر

Egypt_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بمصر، انقر هنا

مشروع المعهد بالمغرب

Maroc_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بالمغرب، انقر هنا

اتصل بنا

للاستفسارات العامة، لاقتراح محتوى للنشر أو إعطاء ملاحظات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا على : MDI_Arabic_Email

لدعمنا

إن كنت ترغب في معرفة المزيد عن معهد التنوع الإعلامي و عن إمكانيات دعمك لأنشطته، المرجو مراسلتنا على : MDI_Arabic_Email

أولاد الإرهابيين الجزائريين

التاريخ: ٢٠-٢٤ سبتمبر ٢٠١٤

المنطقة: الجزائر

Algeria_Workshop_Sep_2014ولد عبد الجبار في المنطقة الجبلية بصطيف شمال شرق الجزائر خلال "العهد الأسود"، الصراع المدمر بين المتشددين الإسلاميين والقوات لحكومية الذي مزق البلاد في التسعينات وقتل حوالي ٢٠٠ ألف مواطن جزائري.

"عبد الجبار كان ابن واحد من المقاتلين الإسلاميين، ولد وسط "جماعات التمرد"، يبلغ من العمر الآن ١٨ عاماً. لا يشارك أهله في معتقداتهم، بل في الواقع يدينها ويرفضها، ولكنه تم رفضه في كل مكان ذهب إليه، وليس لديه مكان في المجتمع ولا مستقبل، فهو إنتحاري" يقول زكريا فتناسي، صحفي جزائري شاب من قسطنطين و أحد المشاركين في دورة الخمسة أيام حول تغطية التنوع في الجزائر.

زكريا كان من ضمن مجموعة صحفيين بالدورة التدريبية قرروا العمل على قصته لتقديمها لرئيس تحرير جريدة الوطن، الصحيفة الفرنسية المستقلة المعروفة بالجزائر.

وذلك من خلال إقامة تدريب مكثف للصحفيين من قبل معهد التنوع الإعلامي من ٢٠-٢٤ سبتمبر ٢٠١٤ بالجزائر. تم تدريب الصحفيين من مختلف الصحف والمجلات الإلكترونية حول كيفية كتابة عن الجماعات المختلفة التي تشكل المجتمع الجزائري والأصوات المهمشة في الإعلام الجزائري.

"أريد أن أحكي قصة عبد الجبار، إنها قصة عن أطفال الإرهابيين الذين يعاملون كالمنبوذين بالرغم من ميثاق المصالحة الوطنية في ٢٠٠٥" يقول زكريا. كل المشاركين في الدورة التدريبية وجدوا موضوعات شيقة وعملوا على البحث عنها، وبعد ذلك قموها لزملائهم ولرئيس تحرير الوطن خلال مؤتمر تحريري.

فله بوريدجي، مراسلة جريدة الوطن وضيفة ورشة العمل أعجبت بأن زكريا قد اختار موضوعاً لا يتطرق إليه إلا القليل فقط، وقالت كذلك أنه أبدى موهبة صحفية جيدة في إيجاد عبد الجبار وإقناعه بالتحدث عن قصته.

يكمل زكريا قصته شارحاً أن عبد الجبار قد عاش في الكهوف الجبلية حتى بلغ التاسعة، مترحلاً بين العصابات وشاهداً لحوادث القتل والاغتصاب ولم يذهب إلى المدرسة.

كل الناس بالجزائر مصدومين بعد "العهد الأسود" وقصة زكريا جاءت في الصميم. ولكنها ولدت التعاطف والمناقشات البناءة حول موضوعات متعلقة بالتدريب. كيف نتحدث عن آراء الأشخاص في الآخرين وخبراتهم، خصوصاً حين يضايقوننا؟ يمكنك أن تقتنع أن الإرهابيين لا يجب أن يمتلكون صوتاً، ولكن بعض الناس في الجزائر مقتنعون بأن اللاجئين والمثليين والمسيحيين وجناعات أخرى كثيرة ليس لهم ذلك الحق كذلك.

قصص أخرى تناولت الأطفال ذوي الإعاقة المرفوضين من التعليم الأساسي والمسيحيين السبتية المرفوضون من قبل المسلمين والمسيحيين علي حد سواء وقضايا العنصرية كذلك.

تم إنتاج القصص في الورشة التي تعد جزءاً من مشروع إعلام شامل لمجتمع شامل: بناء تواجد الشباب والأصوات المهمشة بالجزائر بدعم من وزارة الخارجية البريطانية.