التنوع فى وسائل الإعلام المصرية : التقرير الرابع

egyptwomenprotest

معهد التنوع الإعلامى يصدر التقرير الرابع عن التنوع فى وسائل الإعلام المصرية

اتبع أخبارنا

fbmorocco_arfinal

fbegypt_arfinal

twmdi2_arfinal

برنامج الماجستير فى التنوع والإعلام

برنامج يتمتع بدرجة عالية من الابتكار، تم تطويره من قبل معهد التنوع الإعلامى وجامعة وستمنستر.

uowandmdi_logos

كتيب عن الصحافة الاندماجية

Manual_Cover_Pic

لتحميل الكتيب، يرجى النقر هنا

مشروع المعهد بمصر

Egypt_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بمصر، انقر هنا

مشروع المعهد بالمغرب

Maroc_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بالمغرب، انقر هنا

اتصل بنا

للاستفسارات العامة، لاقتراح محتوى للنشر أو إعطاء ملاحظات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا على : MDI_Arabic_Email

لدعمنا

إن كنت ترغب في معرفة المزيد عن معهد التنوع الإعلامي و عن إمكانيات دعمك لأنشطته، المرجو مراسلتنا على : MDI_Arabic_Email

خمس أخطاء إعلامية حول شارلي إبدو

التاريخ: ١٦ يناير ٢٠١٥

المنطقة: العالم

كتبت:  Dasha Ilic

Germany_Protest_-_Charlie_Hebdoصورت مجلة شارلي إبدو الرسول محمد على غلافها مرة أخرى، ورسمته وهو يبكي بالضبط كما فعل فنان الكاريكاتير الذي صمم الغلاف تحت عنوان "سامحتك على كل شيء".

بينما لم يمض أكثر من أسبوع منذ الهجوم في باريس، قد يتسائل البعض حول قرار المجلة لوضع الرسول على غلافها مرة أخرى. ولكن لا يستطيع أحد إنكار حق حرية التعبير في مجتمع علماني، حيث لا يستطيع أحد تجنب مسئولية الكلمة المنطوقة أو المكتوبة. ولذلك هناك أمور كان يمكن للإعلام العالمي مراعاتها في تغطية الهجوم على شارلي إبدو والأحداث اللاحقة.

أولا- تجنب صور الجرافيك:

الخطأ الأول الذي قامت به وسائل الإعلام حول العالم وفقاً لإيدن وايت، مدير شبكة الصحافة الأخلاقية هو إذاعة فيديو يبين إعدام ضابط الشرطة أحمد مرابط.

“هذا هو الوقت لصحافة "متمهلة" حيث يجب علي كل من يعمل في الإعلام والصحافة أن يفكروا بحرص في تبعات ما يكتبونه والصور التي يعرضونها. بعد دقائق من هجوم باريس تم تداول فيديو عبر الإنترنت يعرض إعدام الضابط. ولم يكن يجب عرضه أو نشره" كتب إيدن وايت ل Open Democracy .

ثانياً- كل المسلمين يفكرون بشكل واحد:

هناك العديد من برامج الراديو والتلفزيون وأعمدة الرأي والتغريدات حول موضوع شارلي إبدو، ومعظمهم كالكثير من المنظمات الصحفية، سواء العالمية والإسلامية أدانت القتل وتحديداً القتل باسم الدين والانتهاك الصارخ لحرية التعبير.

ولكن ماذا يعتقد العالم الإسلامي حول العالم؟ لماذا سمعنا بشكل متقطع أصوات المسلمين غالباً المتحررين وكيف كان يمكن دمج أصوات أكثر تنوعاً من المسلمين في التغطية الإعلامية من قبل وسائل الإعلام الغربية؟

وكذلك الدعوة إلى نوعاً من أنواع المسئولية الجمعية للمسلمين "للتغلب على سرطان الجماعات الجهادية المتعاظم" لم تكن لتذكر لولا أنها انطلقت من واحدة من أهم القوى الإعلامية في العالم وهي روبرت مردوخ.

ثالثاً- توفر السياق:

حين يتم تحليل العلاقات العالمية المعقدة يجب على المرء مراعة إعطاء السياق. مثال جيد على ذلك هو مقال لمراس الشرق الأوسط الأسطوري روبرت فيسك في Independent الذي فكر في العلاقة والتاريخ العنيف الذي تتشارك فيه فرنسا والجزائر حتى قبل نشر الأسماء والأصول الجزائرية للأخوين الذين هاجموا وقتلوا صحفيي شارلي إبدو.

“شكل الجزائريون طويلاً أغلبية السكان المسلمين في فرنسا، في أكتوبر ١٩٦١ قاموا بعمل مسيرة للاستقلال تم منعها، على بعد كيلو متر واحد من مشهد الأسبوع الماضي، والذي تمت مهاجمته من قبل الشرطة الفرنسية، وقتلوا ٦٠٠ من المتظاهرين" كتب فيسك للإندبندنت.

الفيلسوف السلوفيكي سلافوج زيرك كتب ل New Statesman أن "أساسيات الإرهاب الإسلامي لا ينبع من فهم الإرهابيون لتميزهم ورغبتهم في الدفاع عن هويتهم الدينية والثقافية من هجوم العالم. المشكبة في واضعي تلك الأساسيات ليس في أننا نعتبرهم دخلاء بل لأنهم هم أنفسهم يعتبرون أنفسهم دخلاء سراً"

رابعاً- نشر الرعب:

معظم وسائل الإعلام الرسمية جعلت الخوف والرسائل الإعلامية القوية المتكررة عن الإرهاب وحرية التعبير تقود تغطيتها الإعلامية. بينما على الإعلام أن يكون حريصاِ على ألا يقع في فخ نشر الرعب.

الموقف في فرنسا حالياً وفقاً للصحفي ومؤسس The Intercept جيرمي سكاهيل ، يمكن مقارنته بموقف الولايات المتحدة الأمريكية بعد هجمات ١١ سبتمبر حيث تم "إلغاء حريات الأفراد".

“واحدة من القضايا الهامة في حرية الصحافة، هل هذا اللحظة المناسبة للعالم حيث يقول فيها أنه علينا أن نمتلك حرية التعبير ولا يهم مدى تناقض بعض صيغ الخطاب فنحكم على حرية العبير بكيف نتعامل مع الصحفيين أو القصص التي لا تعجبنا أو تهاجمنا.

ولكن من ناحية أخرى إنه نوع من النفاق حين يتظاهر قادة العالم في باريس تضامناً مع ما حدث. كل واحد من هؤلاء القادة أو الممثلين عن الحكومات قام بحربه الخاصة ضد الصحفيين.

حيث أمر ديفيد كاميرون الجارديان بتحطيم وتدمير الأجهزة التي خزنت فيها ملفات NSA الخاصة بإدوارد سنودن، والتكفير يعتبر جريمة في أيرلنده. إلى جانب العديد من قادة العرب وأفريقيا يسجنون صحفييهم. حكومة نتنياهو في إسرائيل قتلت العديد من الصحفيين على الجانب الفلسطيني وتم خطفهم وسجنهم" هكذا حذر جيرمي سكاهيل في حوار ا Democracy Now .

خامساً- الأخبار في مقابل الإبداع:

عادة ماتثير الرسوم الساخرة الجدل والهجوم. “حينما يذهب رسام الكاريكاتير إلى ما بعد جمهوره المتلقي عادة ما يكون هجومياً، وهو غالباً مايحدث في عصر الإنترنت. والآن المناخ الحالي يعني أن على السخرية أن تراعي نوعاً من أنواع المسئولية. وعلينا التأكد أن السخرية مشروحة ومتاحة لكل من يبحث عنها" كتب بوينتر في ٢٠٠٨.

في ضوء مراعاة الفروق بين الصحافة والسخرية، يناقش رسام الكاريكاتير والصحفي جو ساكو حدود السخرية ومعنى أن المسلمين لا يجدونه أمراً طريفاً في كاريكاتير نشر في The Guardian.

ضمن العديد من الإدانات حول هجوم شارلي إبدو ودفاعاً عن حرية التعبير، يظهر فيلسوف القرن ال ١٨ الفرنسي فولتير بمقولته "لا أواق على ما يجب أن تقوله، ولكني سأدافع عن حقك في قوله حتى الموت". مما يعد تذكيراً ملائماً لحرية التعبير بعد مقتل الناس في مكتب شارلي إبدو ومتجر كوشير بباريس الأسبوع الماضي.

ولكن ماذا يمكننا أن نضيف علي كلمات فولتير في القرن ال ٢١ ؟ كيف تقدمت مجتمعاتنا منذ كلماته وأفكاره، ليس فقط فيما يخص حرية التعبير، بل وأيضاً حرية الدين وحرية عدم التدين؟ على الإعلام أن يقدم مناظرة تخلو من الصور النمطية السلبية والتعميمات المضللة.