التنوع فى وسائل الإعلام المصرية : التقرير الرابع

egyptwomenprotest

معهد التنوع الإعلامى يصدر التقرير الرابع عن التنوع فى وسائل الإعلام المصرية

اتبع أخبارنا

fbmorocco_arfinal

fbegypt_arfinal

twmdi2_arfinal

برنامج الماجستير فى التنوع والإعلام

برنامج يتمتع بدرجة عالية من الابتكار، تم تطويره من قبل معهد التنوع الإعلامى وجامعة وستمنستر.

uowandmdi_logos

كتيب عن الصحافة الاندماجية

Manual_Cover_Pic

لتحميل الكتيب، يرجى النقر هنا

مشروع المعهد بمصر

Egypt_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بمصر، انقر هنا

مشروع المعهد بالمغرب

Maroc_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بالمغرب، انقر هنا

اتصل بنا

للاستفسارات العامة، لاقتراح محتوى للنشر أو إعطاء ملاحظات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا على : MDI_Arabic_Email

لدعمنا

إن كنت ترغب في معرفة المزيد عن معهد التنوع الإعلامي و عن إمكانيات دعمك لأنشطته، المرجو مراسلتنا على : MDI_Arabic_Email

مزيداً من مرشحي الأوسكار ذوي البشرة البيضاء

التاريخ: 2 فبراير 2015

المنطقة: الولايات المتحدة الأمريكية

Oscars"والمرشحين هم: شخص أبيض, شخص أبيض, وأخيراً شخصاً أبيض", هذه هي إحدى تغريداتي رداً على غلبة ذوي البشرة البيضاء على ترشيحات الأوسكار لهذا العام. حيث أثارت الجوائز الغضب العام على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي, وعبر المجتمع المدني عن استيائه من تدني مستوى التنوع في كل الفئات تحت هاشتاج #OscarSoWhite.

انتقد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة حفل الأوسكار لكونه "نادي للأولاد البيض" ونشروا إحصائيات تعكس مدى التجانس بين المرشحين والمصوتين. وفقاً ل Media Diversified فآخر 85 عاماً من جوائز الأوسكار كان المرشحين من المنتجين 98% من ذوي البشرة البيضاء, والكتاب 98%, الممثلين 88%, ومن الممثلات 88%, و 99% من المخرجين كانوا من الذكور, ومن المصوتين 94% أصحاب البشرة البيضااء و 77% من الذكور.

انتقد الكثير تحديدا تجاهل الأكاديمية لفيلم أفا دوفيرناي "سلمى", دراما تاريخية عن سلمى في مسيرات حق التصويت في مونتغمري عام 1965, قائلين بأن الفيلم تم تجاهله عن طريق الخطأ.

بالنظر إلى الترشيحات السابقة وفقاً للون وحبكات الأفلام والأدوار الممثلة يسلط الضوء على مشاكل تذهب إلى ماهو أبعد من "التجاهل" لهذا النوع من الأفلام الذي يعرض لنقطة محورية وجوهرية في التاريخ الأفريقي الأمريكي.

في مقال على موقع BET يتذكر الكاتب المرشحين الملونين الذين نجحوا في هوليود, كاشفاً عن أنماط عنصرية في عملية تقييم الممثلين والأفلام. حيث يجيب المقال عن تسؤلات عدة: أي ممثلين ملونين تم ترشيحهم ولأي أدوار؟ وأي أفلام تلقت ترحاباً من قبل الأكاديمية؟

قائمة الكاتب تضمنت مهن النساء الأفارقة, التي تلخصت بين مهن الخادمة والأم الشريرة ةالعبدة. ولاحظ كذلك "أن الرجال الأفارقة قد نالوا العديد من جوائز الأوسكار ولكن ليس لقيامهم بأدوار الأربعة الأفارقة الأشهر في التاريخ الحديث كمارتن لوثر كينج ةمالكولم اكس ونيلسون مانديلا أو محمد علي, فمثل تلك الأدوار لا تتلقى الجوائز".

أخبار NBC مثلMedia Diversified لاحظت أن فيلم سلمى يمتنع عن استخدام المنقذ الأبيض, مما يجعله مميزاً عن إنتاجات أخرى كفيلم "المساعدة" و "لينكولن".

Media Diversified تقول أنه منذ إصدار 1989 الصيفي لفيلم "افعل الشيء الصحيح" وموت يوسف هوكينز كان للفيلم نفس الفكرة كسلمى حين يتعلق الأمر بالقرارات الكبيرة للجنة لعدم اتهام ضابط الشرطة دارين ويلسون لقتل مايكل براون و ضباط شرطة نيويورك بقتل إيريك جارنر. التشابهات بين هذا الفيلم ومشاهد مسيرات سلمى التي قوبلت بالغاز والضرب من قبل الشرطة واحدة.

عودة إلى جوائز الأكاديمية التي تجاهلت هذا الفيلم, أصبح واضحاً للغاية أن هذا "التجاهل" هو أكثر من مجرد سوْ تقدير لتحفة فنية عن مقاومة الأفارقة. "يمثل رفض مفتوح لحركة الأفارقة وإهانة كبيرة للمواطنين السود في أمريكا وفي العالم" نقلاً عن الجزيرة أمريكا.

إن كان يوجد شيء إيجابي وحيد في ترشيحات هذا العام, فهو الغضب الشعبي على وسائل التواصل الاجتماعي, الذي قد يعكس وعي متزايد حين يتعلق الأمر بالعنصرية في الولايات المتحدة. لقد كان في الأساس برغم من المجتمع المدني عبر وسائل الإعلام التقليدية حول العالم لتغطية القصة.