التنوع فى وسائل الإعلام المصرية : التقرير الرابع

egyptwomenprotest

معهد التنوع الإعلامى يصدر التقرير الرابع عن التنوع فى وسائل الإعلام المصرية

اتبع أخبارنا

fbmorocco_arfinal

fbegypt_arfinal

twmdi2_arfinal

برنامج الماجستير فى التنوع والإعلام

برنامج يتمتع بدرجة عالية من الابتكار، تم تطويره من قبل معهد التنوع الإعلامى وجامعة وستمنستر.

uowandmdi_logos

كتيب عن الصحافة الاندماجية

Manual_Cover_Pic

لتحميل الكتيب، يرجى النقر هنا

مشروع المعهد بمصر

Egypt_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بمصر، انقر هنا

مشروع المعهد بالمغرب

Maroc_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بالمغرب، انقر هنا

اتصل بنا

للاستفسارات العامة، لاقتراح محتوى للنشر أو إعطاء ملاحظات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا على : MDI_Arabic_Email

لدعمنا

إن كنت ترغب في معرفة المزيد عن معهد التنوع الإعلامي و عن إمكانيات دعمك لأنشطته، المرجو مراسلتنا على : MDI_Arabic_Email

تغطية الإعلام العربي للأزمة السورية

التاريخ: ١٠ نوفمبر ٢٠١٥

المنطقة: العالم

Refugeesسيطرت قصص اللاجئين السوريين على مختلف وسائل الإعلام العربية مع توالي نزوح ملايين السوريين إلى أوروبا سواء تكللت بالنجاح أو بالفشل. ورغم اختلاف استراتيجيات التناول الإعلامي من وسيلة لأخرى، فقد غلبت عليها عدة موضوعات أساسية أهمهم: إدانة الدول العربية النفطية بسبب لا مبالاتها بالأزمة، الإصلاحات الداخلية، و انتقاد الدول الغربية.

حيث أعربت بعض وسائل الإعلام العربية عن غضبها من قادة الدول العربية متهمة إياهم بعدم المسئولية تجاه دعمهم للاجئين السوريين. على سبيل المثال، قامت صحيفة أخبار الخليج اليومية الناطقة باللغة الإنجليزية بعقد المقارنات بين لافتات الترحيب باللاجئين في ألمانيا والنمسا وبين صمت دول الخليج العربية. محمد حسين، كاتب رأي بصحيفة الأهرام القومية المصرية أن الصورة الشهيرة لإيلان كردي قد لخصت كل الأزمات التي أصابت المنطقة العربية.

القصة ذاتها التي دفعت بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي للتساؤل لماذا تجنبت الدول العربية النفطية التدخل و تقديم المساعدة لللاجئين، حيث تم استخدام الهاشتاج العربي #الترحيب_باللاجئين_السوريين_هو_واجب_الخليج أكثر من ٤٠ ألف مرة وفقاً للبي بي سي. كما سخرت بعض التغريدات على موقع تويتر من عرض المملكة العربية السعودية لبناء ٢٠٠ مسجد في ألمانيا للاجئين المسلمين هناك، بينما تعهدت الدول الأوروبية لتستقبل أكثر من ٤ مليون لاجىء وفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين.

كما تم استخدام الرسوم الكاريكاتورية من البعض. فعلى سبيل المثال رسم أيمن يان الله رسماً بعنوان ردالفعل العربي يصور رجلاًِ عربياً يعيد نشر صورة إيلان كردي مشيراً إلى ثقافة التكاسل بالوطن العربي.

Arab_Media_Cartoon_on_Refugees_Crisis"نحن نستقبل اللاجئين السوريين فقط في حالة إن كانوا يحملون الجنسية الكويتية" هكذا قال أمير الكويت فيرسم كاريكاتوري آخر لرسام سوري. نشرت جريدة مكة السعودية اليومية رسماً يصور رجلاً يرتدي الزي العربي التقليدي يختبىء خلف باب محاط بالأسلاك الشائكة ويوجه لاجىء سوري إلى باب آخر يحمل شعار الاتحاد الأوروبي.

من ناحية أخرى، حاولت بعض وسائل الإعلام القومية تبرير موقف دول الخليج بأن دولهم قد قدمت تبرعات إنسانية كبيرة للاجئين السوريين، كما كتب عبد الخالق عبد الله أستاذ السياسة بالإمارات بأن بلده قد استقبلت أكثر من ٦٠ ألف لاجىء سوري في السنوات الثلاث السابقة وبأنه ليس من الإنصاف اتهامهم بعدم فعل شيء.

بينما صبت بعض التعليقات جام غضبها على الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها من المجتمع الغربي، متهمين إياهم بعدم التدخل بالقوة ضد الأسد، حيث يعتقدون بأن مثل ذلك التدخل كان سيوقف أزمة اللاجئين منذ بدايتها. مثال ذلك انتقاد الدبلوماسي القطري ناصر الخليفة على موقع تويتر المسئولين الغربيون بأنهم "يذرفون دموع التماسيح" حول الأزمة بينما "وقفوا يشاهدون السوريين يتساقطون بأسلحة الأسد الكيميائية لخمس سنوات".

لم يخل الأمر من استخدام الرسائل السياسية بشكل غير مباشر في العديد من وسائل الإعلام العربية. حيث واجهت مذيعة مصرية شهيرة بقناة النهار المصرية الخاصة انتقادات واسعة عبر وسائل التواصل الإجتماعي بعد بثهالفيديو يصورها أثناء توزيعها هي وفريق برنامجها الطعام والملابس للاجئين سوريين بمعكسر لبناني. وصفت فيه المذيعة اللاجئين بأنهم "غير محترمون وضائعون وفاسدون"، مضيفة أن "على المصريين مساندة الجيش إن أرادوا تجنب مصير مشابه لسوريا". "جيشنا على الحدود يعمل جاهداً على منع حدوث ذلك" قالت ريهام سعيد في برنامجها. مما أغضب الكثيرين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر ودفعهم للتساؤل حول استخدام البروباجاندا في الإعلام.

عدد أقل من الوسائل الإعلامية ركزت على حياة اللاجئين السوريين أنفسهم في البلاد الحاضنة كما تساءلت صحيفة الأهرام عن التحديات الثقافية التي واجهتهم أثناء الأزمة.

"لطالما ركز الإعلام العربي على الأزمة فحسب ولا أحد يهتم بقصص النجاح وكيف نجح اللاجئون في التكيف اجتماعياً وثقافياً في بلادهم الجديدة، كالمطاعم والأسواق والمشروعات التي يديرونها وتأثير كل ذلك على الاقتصاد" قال أحمد عصمت، رئيس تحرير مجلة ألكس أجندة، مجلة مصرية محلية تصدر في مدينة الأسكندرية.