التنوع فى وسائل الإعلام المصرية : التقرير الرابع

egyptwomenprotest

معهد التنوع الإعلامى يصدر التقرير الرابع عن التنوع فى وسائل الإعلام المصرية

اتبع أخبارنا

fbmorocco_arfinal

fbegypt_arfinal

twmdi2_arfinal

برنامج الماجستير فى التنوع والإعلام

برنامج يتمتع بدرجة عالية من الابتكار، تم تطويره من قبل معهد التنوع الإعلامى وجامعة وستمنستر.

uowandmdi_logos

كتيب عن الصحافة الاندماجية

Manual_Cover_Pic

لتحميل الكتيب، يرجى النقر هنا

مشروع المعهد بمصر

Egypt_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بمصر، انقر هنا

مشروع المعهد بالمغرب

Maroc_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بالمغرب، انقر هنا

اتصل بنا

للاستفسارات العامة، لاقتراح محتوى للنشر أو إعطاء ملاحظات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا على : MDI_Arabic_Email

لدعمنا

إن كنت ترغب في معرفة المزيد عن معهد التنوع الإعلامي و عن إمكانيات دعمك لأنشطته، المرجو مراسلتنا على : MDI_Arabic_Email

لماذا يغلب ذوي البشرة البيضاء على حفل الأوسكار

التاريخ: ١٤ فبراير ٢٠١٦

المنطقة: العالم

Oscars_Chris_Rockبالضبط كما أعلنت الأكاديمية الأمريكية للفيلم عن "تغييرات جوهرية" بعد الانتقاد الواسع بعدم التنوع،قامت الأكاديمية الفرنسية بالمثل بنشر قائمة من الترشيحات التي تبدو مختلفة تماماً عن التي أعلنتها هوليوود. ففي المسابقة الفرنسية "سيزار" هنالك دمج للمرأة والأقليات. على سبيل المثال هناك ثلاثة من أصل سبعة مخرجين من النساء بينما لا توجد امرأة واحدة في حفل توزيع جوائز الأوسكار. والأمر لا يتعلق بالأقليات العرقية فحسب، بل بالأفلام الناطقة بلغة أجنبية كذلك. فهناك فيلمين قد تم ترشيحهم لتسع جوائز لكل منهما لم يتم تصويرهم باللغة الفرنسية.

لماذا لا يكون حفل توزيع جواذز الأوسكار متنوعاً؟ انضم معهد التنوع الإعلامي للنقاش الذي أثير عندما لم ترشح الأكاديمية في أربع جوائز للتمثيل فيلماً واحداً لممثل ذو بشرة سمراء أو آسيوي أو أي ممثل لا ينتمي للعرق الأبيض.

في البداية أعلنت الممثلة جادا بينكيت أنها ستقاطع الحفل هذا العام. ثم انضم إليها المخرج سبايك لي. على الرغم من أن معظمهم قد اتفق على أننا بحاجة إلى تنوع أكبر و الكثير من التغيير في جوائز الأكاديمية. البعض يعتقد أن كل مسابقات الأوسكار متحيزة إلى أصحاب البشرة البيضاء كشارلوت رامبلينج. “ لا يمكننا أن نعرف إن كان هذا هو واقع الأمر، ولكن ربما لم يستحق أياً من الممثلين ذوي البشرة السمراء أن يكونوا في التصفيات النهائية" قالت رامبلينج التي قالت بعد ذلك: “نادمة أن تعليقاتي قد أسيء فهمها".

ولكن الجدال قد أثير قد أجبر الأكاديمية على إجراء التغييرات فيما بين أعضائها الذين يشكل أصحاب البشرة البيضاء ٩٠٪ وأكثر من ٧٠٪ من الذكور . شملت التغييرات التزام بمضاعفة رقم النساء والأقليات العرقية بحلول ٢٠٢٠.

من ناحية أخرى، حذر معهد التنوع الإعلامي من ضرورة وجود تغييرات منهجية وإدماج أكبر للأقليات من أي نوع، ليس فقط في مجال صناعة الفيلم والمسرح، بل في الإعلام عموماً.

Oscar_Ceremonyقالت داشا إليك، المسئول الإعلامي للمعهد خلالحوار أجرته معها شبكة الإذاعة والتلفزيون التركية TRT بأن الترشيح القاصر على ممثلين من ذوي البشرة البيضاء لجوائز الأوسكار ماهو إلا علامة لوجود مشكلة أكبر عميقة الجذور في المجتمع.

“إقصاء الآخرين، إقصاء المرأه والأقليات العرقية والدينية والجنسية أو أي أقليات هو أمر واقع. علينا أن نبحث عن أسباب ذلك في تشكيل لجنة اختيار الأوسكار التي يشكل أغلبها ذوي البشرة البيضاء والذكور" قالت إليك.

بعيداً عن كونه أمراً حديث العهد، فقد ناقش معهد التنوع الإعلامي ترشيحات الأوسكار في ٢٠١٥ أيضاً. في مقال بعنوان "مرشح أبيض آخر" تناول المعهد أرقام إحصائية تدلل على وجود أغلبية ممنهجة لذوي البشرة البيضاء.

“مشكلة عدم وجود تنوع تقع على عاتق صانعي القرار مجهولي الهوية، الذين تشجع ممارساتهم التجارية القيم التي عفا عليها الزمن وتمجد الأسلوب القصصي الذي لا يمثل بشكل كاف التنوع الثقافي في الولايات المتحدة الأمريكية" كتب السناريست جيرمي كاي في جريدة الجارديان .