مشروع المعهد بالجزائر

MDI

التنوع فى وسائل الإعلام المصرية : التقرير الرابع

egyptwomenprotest

معهد التنوع الإعلامى يصدر التقرير الرابع عن التنوع فى وسائل الإعلام المصرية

اتبع أخبارنا

fbmorocco_arfinal

fbegypt_arfinal

twmdi2_arfinal

برنامج الماجستير فى التنوع والإعلام

برنامج يتمتع بدرجة عالية من الابتكار، تم تطويره من قبل معهد التنوع الإعلامى وجامعة وستمنستر.

uowandmdi_logos

كتيب عن الصحافة الاندماجية

Manual_Cover_Pic

لتحميل الكتيب، يرجى النقر هنا

مشروع المعهد بمصر

Egypt_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بمصر، انقر هنا

مشروع المعهد بالمغرب

Maroc_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بالمغرب، انقر هنا

اتصل بنا

للاستفسارات العامة، لاقتراح محتوى للنشر أو إعطاء ملاحظات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا على : MDI_Arabic_Email

لدعمنا

إن كنت ترغب في معرفة المزيد عن معهد التنوع الإعلامي و عن إمكانيات دعمك لأنشطته، المرجو مراسلتنا على : MDI_Arabic_Email

أخبار وأحداث
ألذ أعداء اللغة العربية مدرسوها

 

ليس هناك أدنى شك بأن الكثيرين يسيئون للغة العربية، بقصد أو بغير قصد. فبعض مالكي الفضائيات العربية مثلاً يشجعون العاملين في قنواتهم الإساءة للغة العربية جهاراً نهاراً، كأن يطلبون من المذيعات والمذيعين التونسيين مثلاً أن يتحدثوا باللهجة التونسية، واللبنانيين باللهجة اللبنانية، والمصريين باللهجة المصرية، وهلم ما جرى، وكأنهم بذلك ينفذون مخطط "سايكس- بيكو" لغوياً، كما لو أنه لا يكفينا هذا التشرذم الجغرافي والسياسي اللذين ولــّدتهما الاتفاقية البريطانية الفرنسية المشؤومة لتشطير العالم العربي، فلا بد، بنظرهم، من تكريسها لغوياً.
أما بعض الأفلام العربية فقد فعلت كل ما بوسعها للنيل من اللغة العربية عندما راحت تصور المأذون الذي يوثق عقود الزواج بطريقة كوميدية، وكأنها تسخر بذلك من كل من يحاول أن يتقن لغة القرآن نطقاً ونحواً.
ولا ننسى الكثير من الحكام العرب الذين يتقنون العربية كما أتقن أنا اللغة الصينية، فيظهر بعضهم على شاشات التلفزيون ليقترف مجازر لغوية ما أنزل الله بها من سلطان. والأغرب من ذلك أن بعض حكامنا يتحدث اللغات الأجنبية بشكل أفضل مما يتحدث لغته الأصلية. ناهيك عن أن الكثير من المثقفين العرب المزعومين يجرون الفاعل وينصبون المجرور.
وحدث ولا حرج عن أولئك الذين يتباهون بكتابة أسماء محلاتهم التجارية باللغة الانجليزية بدل لغتهم الأصلية. وهنا لا بد من الإشادة بالخطوة السورية القاضية بمنع استخدام غير العربية في كتابة اللافتات وأسماء المحال التجارية، مما اضطر الكثيرين في سوريا في الآونة الأخيرة إلى تغيير واجهات محلاتهم. وهو إجراء جدير بالثناء والتقدير.
ولو افترضنا أن أصحاب الفضائيات العربية، ومخرجي الأفلام، والحكام العرب، والمتباهين باللإنجليزية على حساب العربية معذورون في عدم الاهتمام باللغة العربية لأسبابهم الخاصة، مع أنها ليست أسباباً وجيهة، فإننا يجب أن لا نلتمس أي عذر لمدرّسات ومدرّسي اللغة العربية الذين من المفترض أن يفعلوا المستحيل للذود عن لغة الضاد وتقديمها بالشكل الأفضل والأسهل للطلاب والطالبات في مدارسنا كي يتخرجوا متقنين للعربية بالشكل الأمثل، وكي تبقى لغة الضاد حية في خطابنا. لكن لو نظرنا إلى طرق تدريس اللغة العربية في المدارس العربية من المحيط إلى الخليج لوجدنا أن المدرّسين والمدرّسات هن ألد أعداء اللغة بامتياز، وهن يشاركن بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في المؤامرة على اللغة العربية مع الفضائيات، والحكام شبه الأميين لغوياً، والأفلام، والمفتونين باللغات الأجنبية بسبب عقدة النقص. كيف؟
جلست قبل أيام مع مجموعة من التلميذات والتلاميذ العرب، وبدأنا نتجاذب أطراف الحديث عن وضع اللغة العربية في المدارس العربية الخاصة والحكومية، فإذ بالجميع يشتكي بصوت عال من صعوبة اللغة العربية، لا بل إن بعضهم راح يتباهى بلغته الانجليزية وسهولة تعلمها. فقلت لهم: "ومن أخبركم بأن اللغة العربية لغة صعبة وعصية على التعلم"، فأجابوا بأنهم يجاهدون كثيراً لتعلمها، لكنهم لا يفلحون. وراح بعضهم يشتكي من صعوبة الفاعل، والمفعول به، والمجرور، والمفتوح والمضموم، والمكسور. لا بل إنهم صرخوا بصوت واحد عندما سألتهم عن المضاف إليه في اللغة العربية، وطالبوني على الفور بأن أشرح لهم هذا المصطلح اللغوي المبهم بنظرهم. فسألتهم وهم على وشك الانتقال إلى المرحلة الثانوية: "أولم يعلموكم ما هو المضاف"، فقالوا: "نعم، لكننا لم نفهمه حتى الآن". لقد بدت تلك القواعد البسيطة جداً لغزاً محيراً لأولئك التلميذات والتلاميذ، مما جعلني أشعر بحزن شديد. فقد ظننت أن طرق تعليم اللغة العربية في المدارس العربية قد تطورت أسوة بطرق تعليم اللغات الأخرى، لكن، على ما يبدو، أن الأمور مازالت على حالها، وأن المدرّسين والمدرّسات مازلن في واد واللغة العربية في واد آخر.
طبعاً لا ألوم التلاميذ والتلميذات اللواتي قابلتهن، لأن الأمر نفسه حصل معي، فقد تخرجت من الجامعة دون أن أعرف ما هو المضاف إليه. وأتذكر أنني تعرفت إلى المضاف إليه بعد ذهابي إلى بريطانيا للتحضير لشهادة الدكتوراه في الأدب الانجليزي، قسم المسرح السياسي، إذ عُرض علي قبيل التخرج من الجامعة العمل في هيئة الإذاعة البريطانية، وكان مطلوباً مني اجتياز امتحان اللغة العربية، لكنني لم أكن مستعداً، خاصة وأنني كنت أجهل المضاف إليه، فما بالك بالأعداد أو الممنوع من الصرف، مما حدا بي فوراً إلى تعلم اللغة العربية من جديد، وبما أنه لم تتوفر في الجامعة التي كنت أدرس فيها كتب عربية، لجأت إلى كتاب يعلم اللغة العربية بالانجليزية، وليتني اطلعت على ذلك الكتاب الرائع من قبل، فهو الذي رمم لي لغتي العربية، وجعلني متقناً لها خلال أشهر، لا بل عاشقاً لها بعد أن تعرفت على قواعدها السهلة، فاللغة العربية لغة منطقية بامتياز، وقواعدها دقيقة، لكن بمجرد حفظها تصبح اللغة طيعة للغاية.
تصوروا أنني أمضيت أكثر من عشرين عاماً في تعلم اللغة العربية في العالم العربي، ومع ذلك لم أفهم منها إلا القليل، حتى علمني إياها كتاب انجليزي رائع لكاتب يدعى "رأيت" . لا شك أنني مسؤول بالدرجة الأولى عن عدم تعلم اللغة العربية، لكن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق المدرّسات والمدرّسين الذين فشلوا في تعريفنا على المضاف إليه طيلة تلك السنين الطويلة. تصوروا أن الكتاب الانجليزي قدم لي كل القواعد العربية بطريقة مبسطة وسهلة للغاية، مما جعلني استسهل اللغة العربية، وأتحسر على تلك السنين التي أمضيتها وأنا أجاهد لأتقن الجار والمجرور دون جدوى. يا الله تصوروا أننا لا نستطيع أن نعلم لغتنا. تصوروا أن الأجنبي يستطيع تعليمنا لغتنا بطريقة أفضل وأسهل وأبسط وأسرع. وبالمناسبة أفضل قاموس عربي انجليزي وضعه لغوي ألماني وليس عربي، واسمه "هانز فير".
وبالعودة إلى الطالبات والطلاب العرب الذين اشتكوا لي من صعوبة اللغة العربية في المدارس العربية، قلت لهم إنني سأعلمكم أساسيات القواعد العربية خلال ساعة، مما جعلهم يضحكون، فتحديتهم وبدأت بتعريف المضاف والمفعول به والأعداد والمجرور وغيره، فتعلموها بسرعة رهيبة، لكنهم لم يصدقوني لأنهم وجدوا تلك القواعد في غاية السهولة، وهو ما لم يعلمهم إياه مدرّسوهم ومدرّساتهم في المدرسة. لقد قالوا لي إن مدرّسيهم يجعلون تلك القواعد البسيطة تبدو أصعب من نظرية "النسبية" لأنيشتاين، لأن طريقتهم في التدريس عقيمة وبائدة ومتحجرة. وفعلاً خرج الطالبات والطلاب الذين قابلتهم مسرورين للغاية لأنهم تعلموا أشياء كانوا يظنون أنها عصية على التعلم. لا بل إن بعضهم بدأ يتصل بزملائه وزميلاته في اليوم التالي ليخبروهم بأنهم تعلموا قواعد اللغة العربية، وأنهم سيتحدون المدرس من الآن فصاعداً. والفضل في ذلك لا يعود إلي بأي حال من الأحوال ، بل إلى ذلك اللغوي الانجليزي الذي علمني اللغة العربية، وجعلني أهضمها وأنقلها للغير بنفس الطريقة البسيطة والممتعة.
فيا أيتها الطالبات والطلاب الذين تذمرتم لي من صعوبة اللغة العربية في المدارس العربية، أنصحكم بأن تبحثوا عن كتب انجليزية وألمانية لتعليم اللغة العربية، فستجدونها أروع وأسهل وأكثر إلماماً بلغة الضاد من الكتب التي وضعها بعض المدرّسين العرب الذين يعطونك الانطباع بأن تعلم اللغة العربية أصعب من الصعود إلى القمر.
تباً لكم أيتها المدرّسات والمدرّسون العرب، فأنتم ألد أعداء اللغة العربية. وأنصحكم بأن تتعلموا كيف تعلموا قبل أن تعلموا!

ليس هناك أدنى شك بأن الكثيرين يسيئون للغة العربية، بقصد أو بغير قصد. فبعض مالكي الفضائيات العربية مثلاً يشجعون العاملين في قنواتهم الإساءة للغة العربية جهاراً نهاراً، كأن يطلبون من المذيعات والمذيعين التونسيين مثلاً أن يتحدثوا باللهجة التونسية، واللبنانيين باللهجة اللبنانية، والمصريين باللهجة المصرية، وهلم ما جرى، وكأنهم بذلك ينفذون مخطط "سايكس- بيكو" لغوياً، كما لو أنه لا يكفينا هذا التشرذم الجغرافي والسياسي اللذين ولــّدتهما الاتفاقية البريطانية الفرنسية المشؤومة لتشطير العالم العربي، فلا بد، بنظرهم، من تكريسها لغوياً.

أما بعض الأفلام العربية فقد فعلت كل ما بوسعها للنيل من اللغة العربية عندما راحت تصور المأذون الذي يوثق عقود الزواج بطريقة كوميدية، وكأنها تسخر بذلك من كل من يحاول أن يتقن لغة القرآن نطقاً ونحواً.

 
أحبوا.. أحبوا.. أحبوا

 

أحبوا.. أحبوا.. أحبوا.
فاليوم عيد الحب.
وهو أكبر الأعياد الإنسانية، وأشملها.
إنه ليس عيداً للمسلمين فقط، ولا للمسيحيين فقط، ولا لليهود فقط، ولا للبيض فقط، ولا للسود فقط، ولا للصُفر فقط، ولا للمرأة فقط، ولا للرجل فقط، ولا للشاب فقط، ولا للعجوز فقط، ولا للمؤمن فقط، ولا للكافر فقط. إنه لكل الناس، لكل الإنسانية من أقصى الأرض إلى أقصاها.. ولذا فهو أكبر الأعياد وأشملها، وأجملها.
-2-
أحبوا.. أحبوا.. أحبوا.
وبالطريقة التي ترونها.
فلا قاعدة واحدة في الحب.
بل لا قواعد، ولا خرائط، ولا خطط للحب.
ولا مذهب واحداً في الحب.
فالحب هو أنت.
فكيفما تكون يكون حُبك.
وأنت تُحب، إذن فأنت إنسان.
يقول الفيلسوف الصوفي ابن عربي:
أدينُ بدين الحب أنَّى توجهتْ
ركائبُه فالحبُ ديني وإيماني
فالحب هو السلوك الإنساني الفطري، الذي لا يحتاج المرء إلى تعلُّمه..
ولا يحتاج المرء إلى من يدلّه على طريقه.
فكل كُتب الحب كاذبة وخادعة.
والصادق هو حُبكَ أنت.
-3-
المحبون غير مذنبين.. بل هم من التُقاة والأبرار الصالحين..
وهم أحباء الحق والفضيلة والرب..
الله.. هو الحب، وهو المحبة.
فليس أبغض عند الله من الكاره.. وليس أحب إليه من المُحب..
وكل الأنبياء كانوا من العشاق المُحبين.. للحياة والنساء.
محمد الرسول عليه السلام، كان يقول:
حُبب لي من دنياكم ثلاث: الطيبُ، والنساءُ، وقرةُ عيني الصلاة.
والطيب (العطر) والنساء علامتان من علامات الحب.
والصلاة حبلُ الحبِ بين العبد وربه.
وقد عظَّمت الأديان جميعها الحب، وارتقت به مكاناً علياً. وجاء القرآن الكريم على ذكر كلمة الحب أكثر من 83 مرَّة، تعظيماً له، ورفعاً من شأنه.
-4-
يعارض بعض شيوخنا المتعصبين يوم الحب.
ويقولون إنه سلوك غربي مستورد.
فماذا في حياتنا غير مستورد؟!
كل شيء في حياتنا مستورد!
الحب.. الورد الأحمر.. الشال الأحمر.. الدُب الأحمر.. يُهيّج هؤلاء، فتنفلت أعصابهم، ويشيطون، و(يهبقون)!
شيوخنا المتعصبون، أجلاف، قلوبهم حجارة، أو أشد قسوة، لا يجيدون الحب، لأنهم لا يعرفونه.
ومن جهل شيئاً كرهه، وخاف منه.
يجهلون المرأة، فيكرهونها..
ويجهلون الحب، فيكرهونه.
-5-
الحب أجمل قيمة إنسانية..
فكيف يحاربون عيد الحب، ويدوسون وروده، ويمزقون ثيابه، ويلاحقون خياله، بهذه القسوة، وبهذه الجلافة؟!
كيف يمكن منع عصفورين من أن لا يتعانقا، وألا يتناجيا، وألا يتهاديا..؟!
بئس ما يمنعون.. وبئس ما يطاردون..
إنهم مثل دون كيشوت، يحاربون طواحين الهواء بسيوف من خشب..
فالإنسانية كل الإنسانية اليوم في جانب، تحتفل وترقص وتُغنّي، وهم (كمشة) صغيرة في جانب آخر، يحملون العصي والمطارق، و(يكشّون) الذباب..
وهم الخاسرون..
-6-
الحب هو الحرية..
الأحرار هم المحبون..
والمحبون هم المبدعون..
يقول أبو إسحاق الحُصري القيرواني:
"الحب قسطاس العقول، وجلاء الأذهان، ينفي عنها الأذى والقذى، كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديد."
والحبُ هو القوة الناعمة الجبارة، التي تخرُّ له الجبابرة ساجدين.
وعن هذه القوة السحرية، قال عنها قيس بن الملوَّح:
فما الحبُ حتى يلصقُ الجلدُ بالحشا
وتخرسَ حتى لا  تُجيب مناديا
-7-
ما أجمل العشق والعشاق.
فالعشاق هم المغنون.. والبلابل الصدّاحة.. هم الشعراء.
فالشوق يُفجّرُ الشِعرَ، ويُشعلُ نارَ الفن. ولقد أسرف مؤرخو الأدب، وعلى رأسهم طه حسين إسرافاً كبيراً، في تقسيم الأدب إلى قسمين رئيسيين: العفيف والإباحي. ونظروا إلى الفن نظرة أخلاقية دينية بحتة. في حين أن الفن لا يخضع لمقاييس الأخلاق الدينية.
فالدين لا ينام مع الفن في فراش واحد.. ولكنه لا يقتله!
-8-
الحب استكانة.
الحب خضوع.
والحبُ ذلٌّ.. ولكنه ذُلُّ العزيز..
يقول الإمام السلفي ابن قيّم الجوزيّة:
" من علامات المحبة استكانة المحب لمحبوبه، وخضوعه وذُلِّه له. والحب مبنيٌ على الذُلِ. ولا يأنف العزيز الذي لا يُذَّلُ لشيء ذُلُّه لمحبوبه، ولا يُعدِّه نقصاً ولا عيباً، بل كثير منهم يُعدُّ ذُلَُّه عزاً"
ويُنشد ابن الجوزيّة:
تذلل لمن تهوى لتكسبَ عَزَّةً      فكم عَزَّة قد نالها المرءُ بالذل.
-9-
أما ابن حزم الأندلسي المفكر، والفيلسوف، والشاعر، والعاشق، وصاحب "طوق الحمامة في الإلفة والآلاف"، فيقول:
"الحبُ أعزَّكَ الله داءٌ عياء، ومقامٌ مُستلذ، وعلّةٌ مُشتهاة، لا يودُّ سليمها البُرء، ولا يتمنّى عليها الإفاقة."
وينشد ابن حزم الشاعر العاشق، أجمل ما قيل في الحب:
ودِدتُ بأن القلبَ شُقَّ بمديةٍ     وأُدخلتِ فيه ثم أطبقَ في  صدري
فأصبحتِ فيه لا تُحلّين غيره     إلى مُقتضى يوم القيامـة والحشرِ
تعيشين فيه ما حييتُ فإن أمتْ      سكنتِ شُغافَ القلبِ في ظُلمِ القبرِ
-10-
أحبوا.. أحبوا.. أحبوا..
سراً وعلانية..
شرقاً وغرباً..
في كل مكان، وفي كل وقت..
فلكم الدنيا، ولكم الآخرة..
كل عام وأنتم بخير..

1-1-

أحبوا.. أحبوا.. أحبوا.

فاليوم عيد الحب.

وهو أكبر الأعياد الإنسانية، وأشملها.

إنه ليس عيداً للمسلمين فقط، ولا للمسيحيين فقط، ولا لليهود فقط، ولا للبيض فقط، ولا للسود فقط، ولا للصُفر فقط، ولا للمرأة فقط، ولا للرجل فقط، ولا للشاب فقط، ولا للعجوز فقط، ولا للمؤمن فقط، ولا للكافر فقط. إنه لكل الناس، لكل الإنسانية من أقصى الأرض إلى أقصاها.. ولذا فهو أكبر الأعياد وأشملها، وأجملها.

 
بريطانيا: حزب يميني يفتح عضويته لغير البيض

 

لندن: صوت الحزب الوطني البريطاني اليميني المتطرف يوم الاحد على فتح عضويته لغير البيض بعد التهديد بأمر قضائي وقال انه يتوقع انضمام "عدد هزيل" من السود والاسيويين الى صفوفه.
وتخلى الحزب الذي يدعو الى وقف الهجرة والعودة الطوعية للمهاجرين الى أوطانهم وانسحاب بريطانيا من الاتحاد الاوروبي عن قاعدة قصر عضويته على البيض بعد أن طالبته محكمة وسط لندن الجزئية بتعديل دستوره.
ياد: فرنسا ليست مستعدة لترى اسودا يتولى الرئاسة
ومن الممكن أن يؤدي عدم الالتزام بالقوانين الحاكمة للعلاقات بين الاعراق الى صدور اجراء قانوني من مفوضية المساواة وحقوق الانسان. وقال نيك جريفين زعيم الحزب لقناة سكاي نيوز "أي شخص يمكن أن يكون عضوا في هذا الحزب... يسعدنا أن نقبل عضوية أي شخص مادام يوافق على ان هذا البلد يجب أن يبقى في الاساس بريطانيا."
وعندما سئل عما اذا كان يتوقع انضمام العديد من غير البيض فقال "لا اتوقع الكثير. كم شخص سينضمون .. لا أعرف لكنني متأكد أنه سيكون غيضا لا فيضا." والحزب الوطني البريطاني حزب هامشي في بريطانيا الدولة متعددة الاعراق. وليست له مقاعد في البرلمان لكنه ينوي ترشيح مئات المرشحين في الانتخابات العامة المقررة في يونيو حزيران.
وزادت شعبية الحزب خلال السنوات الاخيرة في وقت تتزايد فيه البطالة وعدم الرضا عن الاحزاب الكبرى الذي زاد مع فضيحة النفقات البرلمانية. وللحزب عدد من المستشارين المحليين وفاز في يونيو حزيران بمقعدين في البرلمان الاوروبي.
وقال جريفين ان أعضاء الحزب صوتوا بأغلبية ضخمة لصالح تغيير دستور الحزب. وأضاف "بعضهم سعيد به وبعضهم ليس سعيدا لكن الجميع تقريبا يقرون بأن هذا التغيير كان يجب أن يقع." ومن المقرر أن يحول الامر الان الى المحكمة حيث يتقرر ما اذا كان الحزب الوطني البريطاني قد فعل ما يجب عليه لتحقيق التزامه

لندن: صوت الحزب الوطني البريطاني اليميني المتطرف يوم الاحد على فتح عضويته لغير البيض بعد التهديد بأمر قضائي وقال انه يتوقع انضمام "عدد هزيل" من السود والاسيويين الى صفوفه.

وتخلى الحزب الذي يدعو الى وقف الهجرة والعودة الطوعية للمهاجرين الى أوطانهم وانسحاب بريطانيا من الاتحاد الاوروبي عن قاعدة قصر عضويته على البيض بعد أن طالبته محكمة وسط لندن الجزئية بتعديل دستوره.

 
كلمة من أجل هاييتي - دعوة للمشاركة

 

آخر أجل 18 مارس 2010
المنطقة كل أنحاء العالم
دعوة للمشاركة مفتوحة في وجه الشعراء، الكتاب، الصحفيين، المصممين، من مختلف الخلفيات الفكرية ومن مختلف دول العالم. ندعوكم إلى الكتابة من أجل التضامن مع هاييتي، بإمكانكم إرسال قصائد شعرية، كلمات أغاني، قصص قصيرة، مقاكع رأي، رسومات، أو صور. العمل يجب أن يكون حول أو مستلهما من هاييتي، شعبها، وثقافتها.
المشاركات المنتقاة سيتم تضمبنها في كتاب، وعائدات مبيعاته سيتبرع بها لصالح صندوق لامبي هاييتي، محاضرة حول الكتاب سيتم تنظيمها بلندن بالمشاركة مع كتاب وشعراء سيتم دعوتهم لقراء أجزاء من الكتاب.
للمشاركة وللاستفسار المرجو التواصل مع
لمزيد من التفاصيل الرجاء الاطلاع على رابط الموقع التالي.

آخر أجل 18 مارس 2010

المنطقة كل أنحاء العالم

دعوة للمشاركة مفتوحة في وجه الشعراء، الكتاب، الصحفيين، المصممين، من مختلف الخلفيات الفكرية ومن مختلف دول العالم. ندعوكم إلى الكتابة من أجل التضامن مع هاييتي، بإمكانكم إرسال قصائد شعرية، كلمات أغاني، قصص قصيرة، مقالات رأي، رسومات، أو صور. العمل يجب أن يكون حول أو مستلهما من هاييتي، شعبها، وثقافتها.

المشاركات المنتقاة سيتم تضمبنها في كتاب، وعائدات مبيعاته سيتبرع بها لصالح صندوق لامبي هاييتي، محاضرة حول الكتاب سيتم تنظيمها بلندن بالمشاركة مع كتاب وشعراء سيتم دعوتهم لقراء أجزاء من الكتاب.

للمشاركة وللاستفسار المرجو التواصل مع

هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

لمزيد من التفاصيل الرجاء الاطلاع على رابط الموقع التالي.

 

 
التصوف مُحفِّز للإبداع وليس دعوة للكسل

 

من الدعاوى التي لا يتوانى البعض في تردادها قولهم أن التصوف ينمي روح الكسل والخمول، وهي الدعوى التي صدرت من قبل عن بعض من الذين كانوا جندوا أقلامهم لمحاربة الإسلام والمسلمين، والتي تصدر اليوم، ويا للمفارقة، عن بعض ممن  يعتبرون أنفسهم من المنافحين عن الدين الحنيف. ألم نقرأ عند المستشرقين غير المنصفين ادعائهم أن الإسلام دين يكرس السلبية لأن أهله يردون كل شيء للقضاء والقدر؟ ألم يقل برنارد لويس (Bernard Lewis) وماكسيم رودنسون (Maxime Rodinson) وغيرهما أن سبب تأخر بلاد الإسلام هو عقيدتنا السمحاء؟
ومن غريب المفارقات أن هؤلاء المستشرقين يعتبرون أن الإسلام جاء بشريعة، ينظرون لها النظرة الغربية المعروفة، جاء بشريعة على شكل قواعد جافة للأمر والنهي، خالية من ذلك البعد الروحي الذي هو سرها وكنهها، والذي هو أساسها وروحها، والذي عليه تنبني مقاصدها. المفارقة المشار لها تأتي من أن أصحاب دعاوي الخمول يقولون أيضا بهذا من منطلق فهمهم للشريعة الغراء، هذا الفهم الذي لا يسع المجال للخوض فيه، لأن الهدف من هذه المقالة هو الرجوع إلى الدعوى سالفة الذكر.
لماذا لا يتوانى بعض من أبناء ملتنا إذن في ركوب نفس القطار، والاحتجاج بنفس الدعاوى الباطلة؟ ثم لماذا لم يستطع الفكر الذي ترعرعت في إطاره هذه الدعاوى أن يؤسس لنظرة مجتمعية جديدة تزود المسلمين بالسلاح الفكري والنظري وبالوسائل العلمية لركوب قطار النمو الذي ركبته الأمم منذ ما يزيد على قرنين من الزمن ؟ وفضلا عن هذا، لماذا نرى من يدعون اليوم الرغبة في الإصلاح يجترون نفس المقولات التي تم تداولها بين علماء الإسلام منذ قرون؟ لماذا لم يستطيعوا النظر إلى الواقع نظرة المتفحص، العالم، الراغب فعلا في الإصلاح، واكتفوا باجترار النقاش الذي دار قبل قرون خلت إثر ما كتبه ابن تيمية ومن صار على نهجه كابن القيم وغيره.
إن من يعتبرون اليوم ابن تيمية مرجعا ومن يتخذونه شيخا، رغم قولهم بعدم ضرورة صحبة الشيخ، يجهلون أنه شرح رسالة القشيري في كتابه الاستقامة وشرح فتوح الغيب لمولاي عبد القادر الجيلالي في الفتاوى، كما أن ابن القيم شرح منازل السائرين للهروي في كتابه مدارج السالكين. إن هؤلاء الرجال وآخرون من أمثال أبي طالب المكي والسهروردي وحجة الإسلام الإمام الغزالي وسلطان العلماء العز بن عبد السلام، أبعد الناس عن الخمول والكسل والتواكل. وإنه لمن الظلم للتاريخ والفكر نعت رجال ألهموا من يعتبرهم هؤلاء المنتقدون مرجعية لهم بالكسل، واتهام من صار على نهجهم بالخمول.
لقد كان لابن تيمية وابن القيم وغيرهما موقف من بعض من مدعي التصوف، أما مع رجاله الأفذاذ فقد جمعتهم المناظرات العلمية الرصينة، على خلفية الاحترام المتبادل. كان نقاشهم ينطلق من الأصول ويعرج على الفروع ويتوخى خدمة الإسلام والمسلمين من منطلق الغيرة على دينهم. وإذا كان من الإجحاف القول بأن هذه الخلفية أصبحت غائبة اليوم بالتمام، فإنه من اللازم التنبيه إلى أن مقاربة من يكيلون هذه الاتهامات أصبحت سطحية إلى حد بعيد، ومصبوغة بمنظور هو إلى الايدولوجيا أقرب منه للعلم، وبأبعاد سياسوية أكثر منها دينية.
ويكفى لبطلان هذه الدعوى التذكير ببعض خصائص التجربة الصوفية، وإن كنا مللنا من هذا، وإن كنا نجزم أن هذا أصبح معروفا عند الخاص والعام، لكننا مجبرون على التذكير به لوضع النقط على الحروف، ولتنوير الرأي العام الذي قد تكون بعض مكوناته غير ملمة بالأبعاد التاريخية لهذا الذي كان اختلافا بين العلماء، فأصبح مجالا للقذف الرخيص، دون تبين، وللدعاوى الباطلة.
إن التصوف، وهو مقام الإحسان في الدين الحنيف كان موضوع كتابات كثيرة وأبدع رجاله الأعلام فكرا أثرى الثقافة الإسلامية، وزودها بالبعد الروحي، أي ذلك البعد الذي يدعى المستشرقون سالفو الذكر أن الإسلام لا يتوفر عليه، والذي هو في الواقع مناط قوته. والتربية الصوفية اليوم خير دليل على أن هذا المنهج التربوي المحمدي لا زال يحث، كما كان بالأمس، على العمل الدؤوب من أجل صالح الإنسان في مآله، أي أخذا بالاعتبار لضرورة صلاح حياته الدنيا التي هي مطيته للآخرة، ومن أجل الاستعداد لهذه الأخيرة، بتطهير القلب كي يكون سليما، ويلقى الله تعالى خاضعا لجلاله، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
ويصبح العمل الدنيوي مفيدا للإنسان بقدر دخوله في هذا الإطار، كما يصير هذا العمل نافعا إذا اندرج في هذا المسار، ويكون الأمر كذلك متى تتلمذ على شيخ عارف بالله يلقنه علما لا يمكن تعلمه من الكتب، لكونه نورا ربانيا يقذفه الله تعالى في قلب من داوم على ذكره بمنهج منظم، وبأعداد يحددها الشيخ المربي.
والطريقة القادرية البودشيشية تمثل اليوم إطارا لإحياء هذا التعليم حيث يسهر شيخنا سيدي حمزة بن العباس على تأطير كل مريديه ومتابعة سيرهم عن كثب وحثهم على الإكثار من ذكر الله تعالى، مما يلزمهم بأذكار يومية، فردية وجماعية، هذا الالتزام اليومي الذي  يجعل الصوفي اليوم أكثر الناس حرصا على تنظيم وقته وعدم إضاعته فيما لا يفيد. وذكر الله تعالى يجعل الصوفي أكثر نفعا للآخرين كما يبعده عن المزايدات الكلامية والشعارات، لأنه يسير على نهج الأنبياء والمرسلين والأولياء الصالحين، بالسعي لإعطاء المثال بالعمل قبل الكلام.
ومن جهة أخرى، فان دراسة المكونات الاجتماعية للطريقة كفيلة بأن تؤكد أن التصوف، على عكس هذا الادعاء، منشط اقتصادي ومحفز على العمل، لأن الذاكر يصبح مراقبا لله تعالى في كل أحواله، مما يجعله يتجنب الغش والتدليس ويعمل جاهدا على إتقان كل ما يقوم به. ولهذا نجد الذاكرين اليوم يعطون المثال في القطاعات التي يعملون بها، بل ويبدعون فيها أكثر من غيرهم، لأن سرائرهم تطهرت بالنور الإلهي، ولأن سلوكهم محكوم بالهدي المحمدي.
والمقاربة السوسيولوجية للطريقة القادرية البودشيشية، التي تمثل اليوم النموذج الحي للتربية الصوفية، تؤكد انخراط الصوفية في شؤون المجتمع، حيث تجد بين الذاكرين مهندسين وأطباء ومحامين وإداريين وأساتذة وتقنيين وعمالا وفلاحين وطلبة وغير ذلك من الشرائح الاجتماعية. وعلى عكس الهيئات التي تتلقى تمويلات من جهات مختلفة، فإن تمويل أنشطة الطريقة يتم من طرف هؤلاء الذاكرين، الذين يهبون الغالي والرخيص لخدمة الطريق لله تعالى ولمساعدة المعوزين، سواء من المنتمين للطريقة أو من غيرهم، أسوة بسيدنا محمد عليه أزكى الصلاة والسلام وبالصحابة الكرام وبصالحي هذه الأمة.
إذا كان الخمول والكسل هو ما يقوم به هؤلاء الذاكرون، رجالا ونساء، فما هو العمل النافع يا ترى؟
إن الحاجة في مغربنا اليوم ليست لمزايدات كلامية لا طائل من ورائها، كما أن خدمة جهة معينة لدعوتها لا تبرر اللجوء إلى أساليب ومناهج متقادمة من قبيل الاتهامات والكذب المجاني. فالدفاع عن فكرة أو منهج معين يقتضي، إذا كان المدافع صادقا مع نفسه ومع ربه ومع الناس أجمعين، أن يشرح موقفه ويبينه للناس، لا أن يريد إخفاء الأهداف الفئوية الضيقة التي يسعى لتحقيقها بشعارات براقة أكل عليها الدهر وشرب.
بقلم لحسن السباعي الإدريسي

من الدعاوى التي لا يتوانى البعض في تردادها قولهم أن التصوف ينمي روح الكسل والخمول، وهي الدعوى التي صدرت من قبل عن بعض من الذين كانوا جندوا أقلامهم لمحاربة الإسلام والمسلمين، والتي تصدر اليوم، ويا للمفارقة، عن بعض ممن  يعتبرون أنفسهم من المنافحين عن الدين الحنيف. ألم نقرأ عند المستشرقين غير المنصفين ادعائهم أن الإسلام دين يكرس السلبية لأن أهله يردون كل شيء للقضاء والقدر؟ ألم يقل برنارد لويس (Bernard Lewis) وماكسيم رودنسون (Maxime Rodinson) وغيرهما أن سبب تأخر بلاد الإسلام هو عقيدتنا السمحاء؟

ومن غريب المفارقات أن هؤلاء المستشرقين يعتبرون أن الإسلام جاء بشريعة، ينظرون لها النظرة الغربية المعروفة، جاء بشريعة على شكل قواعد جافة للأمر والنهي، خالية من ذلك البعد الروحي الذي هو سرها وكنهها، والذي هو أساسها وروحها، والذي عليه تنبني مقاصدها. المفارقة المشار لها تأتي من أن أصحاب دعاوي الخمول يقولون أيضا بهذا من منطلق فهمهم للشريعة الغراء، هذا الفهم الذي لا يسع المجال للخوض فيه، لأن الهدف من هذه المقالة هو الرجوع إلى الدعوى سالفة الذكر.

 
ملتقى صناع القرار الإعلامي المغاربة بلندن

 

تاريخ الحدث 25-26 فبراير 2010
الدولة المملكة المتحدة-المغرب
تحت شعار إعلام شامل من أجل مجتمعات مندمجة، ينظم معهد التنوع الإعلامي ملتقى ورحلة دراسية بالعاصمة البريطانية لندن لفائدة صناع القرار الإعلامي المغاربة وذاك بين 25و26 فبراير2010.
الغاية من الهدف هي تعريف كبار الإعلاميين المغاربة ببعض من القضايا التي تواجه الإعلام البريطاني في علاقته مع نقل الخبر، التنوع، وأخلاقيات الصحافة.
المشاركون سيلتقون بكبار المنفذين في قناة البي بي سي، القناة الرابعة، الغارديان، ومنظمات إعلامية أخرى في بريطانيا.
لمزيد من المعلومات، الرجاء التواصل مع

تاريخ الحدث 25-26 فبراير 2010

الدولة المملكة المتحدة-المغرب

تحت شعار إعلام شامل من أجل مجتمعات مندمجة، ينظم معهد التنوع الإعلامي ملتقى ورحلة دراسية بالعاصمة البريطانية لندن لفائدة صناع القرار الإعلامي المغاربة وذاك بين 25و26 فبراير2010.

الغاية هي تعريف كبار الإعلاميين المغاربة ببعض من القضايا التي تواجه الإعلام البريطاني في علاقته مع نقل الخبر، التنوع، وأخلاقيات الصحافة.

 
<< البداية < السابق 41 42 43 44 45 46 التالي > النهاية >>

Page 44 of 46