اتبع أخبارنا

fbmorocco_arfinal

fbegypt_arfinal

twmdi2_arfinal

برنامج الماجستير فى التنوع والإعلام

برنامج يتمتع بدرجة عالية من الابتكار، تم تطويره من قبل معهد التنوع الإعلامى وجامعة وستمنستر.

uowandmdi_logos

كتيب عن الصحافة الاندماجية

Manual_Cover_Pic

لتحميل الكتيب، يرجى النقر هنا

ممولي المشروع بالمغرب

eu-logo

HSS_Logo_Franzoesisch_1

British_Embassy_at_Rabat_logo

flag-swiss

شركاء المشروع بالمغرب

logo_centreMERDHC

اتصل بنا

للاستفسارات العامة، لاقتراح محتوى للنشر أو إعطاء ملاحظات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا على : MDI_Arabic_Email

لدعمنا

إن كنت ترغب في معرفة المزيد عن معهد التنوع الإعلامي و عن إمكانيات دعمك لأنشطته، المرجو مراسلتنا على : MDI_Arabic_Email

دفاتر التحملات وإشكالية التنوع

التاريخ : 10 أكتوبر 2012
المكان : المغرب

pic1_roundtableاحتضنت الرباط بمبادرة من معهد التنوع الاعلامي وبشراكة مع المركز المغربي للابحاث الدراسات في مجال حقوق الانسان والاعلام مائدة مستديرة حول دفاتر التحملات وإشكالية التنوع الورقة التالية تقربنا من أبرز ما دار خلالها.

فيما انبرى الباحث الاسلامي بلال التليدي للدفاع عن دفاتر التحملات الخاصة بالاعلام السمعي البصري العمومي اعتبر الناشط الامازيغي أحمد عصيد أنها بمثابة الخطوة غير الكافية , فيما ذهب عبد العزيز النويضي بخلفيته الحقوقية والاكاديمية الى أن النقاش بهذا الصدد لا يجب أن يتحول الى الشجرة التي تخفي الغابة.

pic2_roundtableإن دفاتر التحملات على الاقل في صيغتها الاولى,يقول التليدي,قد وسعت نطاق التعددية والتنوع الذي كان في السابق محصورا في الحزبي والنقابي,ليشمل اللغوي والثقافي والمجالي ثم إنها واستحضارا للمقتضيات الدستورية الجديدة قد أشارت الى الخدمة العمومية الملزم الاعلام السمعي البصري العمومي بضمانها وما يقتضيه ذلك من جودة ومهنية واحترام للتنوع.

وتوقف التليدي عند إرساء دفاتر التحملات لآليات قياس مدى التزام الإعلام السمعي البصري العمومي بضمان التنوع في مختلف أبعاده ومن خلال النشرات والبرامج الحوارية.

أحمد عصيد وإن أشار في البداية الى الايجابيات التي رافقت اعداد دفاتر التحملات وما تضمنته وخاصة تحويل القناة الامازيغية إلى قناة عامة وجعل بثها يمتد على مدى 24 ساعة,إلا أنه انتقد تغليب رؤية الاطراف المحافظة والسعي إلى محو الفرنسية من الإعلام العمومي والحال انها جزء من التنوع , فالفرنسية يقول عصيد ليست لغة أجنبية فقد كتب وأنتج بها المغاربة ومن يريد محوها عليه أن يمتلك الشجاعة لمحوها من التعليم كذلك.

كما انتقد الناشط الامازيغي عدم نص دفاتر التحملات على الحيز الزمني الخاص بالامازيغية والحسانية وكذا إغفالها في القنوات الموضوعاتية.

pic3_roundtableوبعد أن انتقد عبد العزيز النويضي الوصاية السياسية على الاعلام العمومي وما أسماه بالفساد ركز على أن التنوع في العمق يسعى ألى السلم واستحضر تجربة روندا ودور الاعلام السلبي فيها وتحديدا التحريض الذي كانت تمارسه محطات إذاعية وتلفزية إن من جانب الهوتو أو من جانب التوتسي.

وقال النويضي إن دفاتر تحملات بدون وجود هاكا مستقلة لن تجد طريقها الى التطبيق الجيد,ودعا الى عدم الاكتفاء بدفاتر تحملات بل القيام بإصلاحات جوهرية تشمل الهاكا وقانون السمعي البصري وطريقة تعيين المسؤولين بمؤسسات الإعلام العمومي.

وتفاعلت تدخلات الحضور بصدد قضايا الفرنسية التي إعتبر البعض أنها لم تعد لغة انفتاح بالمقارنة مع لغات أخرى,وكذا الامازيغية وكيفية تفعيل ترسيمها والاستقلالية المفترض أن تكون للإعلام العمومي عن مراكز السلطة.