مشروع المعهد بالجزائر

MDI

التنوع فى وسائل الإعلام المصرية : التقرير الرابع

egyptwomenprotest

معهد التنوع الإعلامى يصدر التقرير الرابع عن التنوع فى وسائل الإعلام المصرية

اتبع أخبارنا

fbmorocco_arfinal

fbegypt_arfinal

twmdi2_arfinal

برنامج الماجستير فى التنوع والإعلام

برنامج يتمتع بدرجة عالية من الابتكار، تم تطويره من قبل معهد التنوع الإعلامى وجامعة وستمنستر.

uowandmdi_logos

كتيب عن الصحافة الاندماجية

Manual_Cover_Pic

لتحميل الكتيب، يرجى النقر هنا

مشروع المعهد بمصر

Egypt_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بمصر، انقر هنا

مشروع المعهد بالمغرب

Maroc_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بالمغرب، انقر هنا

اتصل بنا

للاستفسارات العامة، لاقتراح محتوى للنشر أو إعطاء ملاحظات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا على : MDI_Arabic_Email

لدعمنا

إن كنت ترغب في معرفة المزيد عن معهد التنوع الإعلامي و عن إمكانيات دعمك لأنشطته، المرجو مراسلتنا على : MDI_Arabic_Email

أخبار وأحداث
فرصة عمل: مترجم في شبكة الصحفيين الدوليين

تستقبل شبكة الصحفيين الدوليين طلبات التقديم للراغبين بالعمل كمترجمين مستقلين من اللغة الإنكليزية إلى العربية لمدة 6 أشهر. يرجى من الراغبين في التقديم مراعاة الشروط التالية:

-   أن يكون لدى المتقدم/المتقدمة خبرة في مجال الترجمة الصحفية من اللغة الإنكليزية إلى العربية لا تقل عن 3 سنوات. 
-    أن يكون لديه/لديها خبرة في استخدام تطبيقات Microsoft Office والكومبيوتر كـ MS Word وNotepad. 
-    أن يكون لديه/لديها احترام للوقت وللمواعيد النهائية

للتقديم، أكمل طلب التقديم هنا. يرجى ملئ جميع الحقول التالية والتي تتضمن:

 
دورة تدريبية بمراكش لفائدة الإذاعيين المغاربة

مراكش، المغرب، 29 مارس- 2 أبريل، 2010

ينظم معهد التنوع الإعلامي دورة تدريبية تركز على الإنتاج لمدة خمسة أيام لفائدة شباب الصحفيين الإذاعيين المغاربة سيقوم بالتدريب السيد/ جان-ميشيل ديوفرين، المحرر بالقسم الفرنسي الموجه لأفريقيا في البي بي سي، والسيد/ الصافي الناصري رئيس تحرير بدرجة ممتاز في الإذاعة الوطنية.

 
رؤساء تحرير مغربيون يتدارسون الإعلام والتنوع في المملكة المتحدة

MDMCFeb10Guardian3

اجتمع اثنان وعشرون من رؤساء تحرير ومدراء وأصحاب منافذ إعلامية مغربية في لندن في الفترة من 25-26 فبراير 2010، وذلك لحضور مؤتمر وجولة دراسية يستكشفون خلالهما الصحافة الاندماجية بالمملكة المتحدة. ويعتبر هذا الحدث، الذي نظمه معهد التنوع الإعلامي تحت عنوان "إعلام اندماجي من أجل مجتمعات اندماجية"، جزء من برنامج يستمر لسنتين لدعم إعلام أكثر مسئولية واندماجية في المغرب وهو ممول من طرف وزارة الخارجية والكومنولث البريطاني.

 
حول تاريخ الإسلام والأمازيغية وتداخل العلمي والإيديولوجي

طال البحث في العلاقة بين الإسلام والأمازيغ في شمال إفريقيا عدة قضايا تبتدئ بتناول كيفية دخول الإسلام وانتشاره والمراحل التي مر بها هذا الانتشار والعوامل التي أسهمت في امتداده وصولا إلى مدارسة تكون المجال الأمازيغي الإسلامي بخصوصيته العربية المختلفة عن باقي المجالات الإسلامية الفارسية والتركية وغيرها سواء في آسيا أو في إفريقيا، وهي قضايا يصعب الحسم فيها بفعل تصارع الرهانات السياسية والإيديولوجية الكامنة وراء الاشتغال في سبر العلاقة بين الأمازيغ والإسلام من ناحية، والتي يزيد منها توظيف الغموض الذي اكتنف تلك المرحلة التاريخية والتي أدت ندرة المعطيات والمصادر الموثوقة إلى تسميتها بالمرحلة المظلمة من تاريخ شمال إفريقيا حسب ما ورد في كتاب الباحث غوتيي الصادر سنة 1937 بباريس '' ماضي شمال إفريقيا: القرون المظلمة'' من ناحية أخرى، وكانت أبرز نتائجه ما عرفته المرحلة الاستعمارية بالمغرب من محاولة اعتبار التدين الإسلامي في المناطق الأمازيغية مجرد تدين سطحي فرض بالقوة وأن محوه مسألة وقت لا أقل ولا أكثر، وحكم ذلك كل من موجة التنصير التي عرفها المغرب في المرحلة الاستعمارية أو عملية إلغاء العمل بالشريعة الإسلامية في المناطق الأمازيغية في الظهير الذي اشتهر بالظهير الاستعماري ل16 ماي .1930

 
راديو المطلقات: أول إذاعة في العالم للدفاع عن صورة المطلقة

 

هنا اذاعة راديو المطلقات العربيات من القاهرة" هذه هي آخر صرخة للمرأة العربية المطلقة في وجه المجتمع لتصحيح الصور النمطية السلبية التي تلاحق المطلقة وتجعل منها امراة مسؤولة عن "خراب بيتها" أو سرقة الأزواج" ويستمع اليها الى حد الآن اكثر من 12 ألف مستمع من مختلف البلدان العربية
بعد اربع سنوات من الانتظار للحصول على شهادة الطلاق من زوجها السابق، قررت محاسن صابر ذات الثلاثين عاما من تأسيس إذاعة خاصة بالمطلقات من أجل التصدي للأحكام المسبقة التي تلاحق المرأة المطلقة في المجتمع المصري والعربي عموما " مجتمعنا يجعل من المرأة المسؤول الأول على انهيار البيت والأسرة، والمرأة بكل بساطة: سيئة وتعيسة " تقول محاسن في مقابلة صحفية مع اذاعة هولندا العالمية.
"هذه الاذاعة هي منبر من خلاله نقول ان المرأة المطلقة ليست سيئة، ومن خلال الاستماع الى اذاعتنا نتطلع الى أن يتفهم جمهور المستمعين بأن المطلقات العربيات يلعبن دورا مهما في المجتمع، وأن الطلاق مسالة اضطرار وليست اختيارا."
من مدونة الى اذاعة
كانت الفكرة مجرد مدونة مكتوبة على الانترنت، تروي فيها محاسن نظراتها ووجهات نظرها بعد طلاقها، لكنها وجدت تزايدا في الاهتمام بما تكتب واقبالا على النقاش خاصة من فئة الرجال، فتحولت الفكرة الى برامج مسموعة على نفس المدونة منذ شهر أغسطس عام 2009. وتبث برامجها عبر الانترنت بسبب قلة الموارد "ليس لدينا مقر وأنا استفيق في السادسة صباحا لتحضير البرامج وبثها بدء من الساعة الثامنة صباحا."
ويتم العمل بتسجيل حوارات وريبورتاجات وتركيبها ثم تحميلها على الموقع الالكتروني الشخصي للسيدة محاسن صابر، وتستهدف الاذاعة فئة المطلقات بالدرجة الأولى والسيدات وكذا الرجال وفئة الأوانس المقبلات على الزواج. وتقدم برامجا وحوارات صحفية بالاستعانة بالأطباء النفسانيين والاجتماعيين والمستشارين القانونيين لمناقشة المشاكل التي تواجهها المطلقة في المجتمع مثل الاحكام المسبقة الشكوك بالانحراف الخلقي الضغوط الاقتصادية، كما تعمل الاذاعة على تقديم النداء لعدم التسرع في طلب الطلاق.
"المطلقة خرّابة بيوت"
تنطلق اذاعة المطلقات من صميم التجربة التي مرت بها محاسن صابر"فالذي يدخل المحاكم سيرى قصصا وحالات طلاق مرعبة ومأساوية بالفعل" فالمرأة المطلقة تصاب بالخوف والانطواء على نفسها ومنهن من تصاب بانهيارات عصبية تغير حياتهن جذريا. وعادة ما تشعر المطلقة بأنها موصومة اما با لانحراف أو محاولة اغواء الرجال أو بأنها "خرّابة بيوت" على حد وصفها. وتضيف محاسن أن الأغلبية الساحقة من الناس في المجتمع العربي تنظر الى المطلقة بسلبية، ويقولون أنها "هي التي لم تتحمل الحياة الزوجية وأن تفكيرها محدود وارادتها ضعيفة (...).
هذا هو الموضوع الرئيسي الذي جعل الكثير من القراء لمدونتي يراسلونني ويطرحون تساؤلاتهم ومساهماتهم. والمطلقة تنكمش أكثر في علاقتها مع المحيط وقد لا تجرؤ على الحديث مع زملائها في العمل من الرجال بسبب الشكوك وعدم اثارة الشكوك. كما تؤدي نظرات المجتمع المشككة في سلوك المراة المطلقة الى فقدان التركيز والثقة في النفس وخاصة في تربية أولادها. كما تبقى حبيسة في وضعية الضحية التي دائما عليها أن تثبت براءتها وأنه لم تكن سببا في الطلاق وانها مظلومة...
"من تحت سريري"
واذا كانت هذه نظرة أحادية وفيها تحامل على الرجال، قالت مديرة رادية مطلقات وصاحبة مدونة (عاوزة أتطلق) "إن الرجال يكونون هم أنفسهم ضحايا الطلاق الذي تتسبب فيه المرأة نفسها لكن هذا ليس الامر الغالب على اجمالي حالات الطلاق، ولهذا السبب لدينا من البرامج في اذاعتنا التي تعالج مشكلات الرجال ضحايا الطلاق، ونبث برنامجا آخر يحمل عنوان "مذكرات مطلق" وفيه نقدم باستمرار تفاصيل ما يشعر به المطلقون من الرجال ومعاناتهم بسبب الطلاق، ولهذا السبب فنحن نهدف الى سماع شكوى ومعاناة الرجال أيضا.
ومن اهم البرامج التي تبثها اذاعة راديو مطلقات برنامج "مفهومين غلط" الذي يعالج مشاكل نظرة المجتمع للمطلقات، وهناك برنامج آخر عنوانه "قبل أن تقول يا طلاق" نقدم فيه نصائح للنساء المتزوجات ونقول بأنه لا يجب التسرع في اتخاذ قرار الطلاق. ولدينا أيضا برنامج أخر يحمل عنوان "ابنك على ما تربيه" يقدمه الدكتور وليد الهندي يعلمنا كيف نربي الاولاد بعد الطلاق. ومن اهم برامجنا ايضا "من تحت سريري" وهو مجال للمطلقات لمعالجة الفراغ العاطفي الذي يصيب المرأة بعد طلاقها، وبرناج "من شوارعنا" يتحث عن الشباب وقضايا الزواج والحب والإرتباط...
12 ألف مستمع
وقد وصل عدد المستمعين الى أكثر من اثنا عشر الف مستمع من مصر ومن بلدان عربية اخرى مثل المملكة العربية السعودية والمغرب والسودان ولبنان وحتى من عرب في بلدان أوربية.
ويقوم على انتاج وبث مجموعة فريق عمل يضم خمسة وعشرين امرأة ورجل واحد، من مطلقات وعازبات بشكل تطوعي.
وتشهد أرقام الطلاق ازديادا سريعا في السنوان الماضية في مصر، حيث يقول خبراء أن حالة طلاق واحدة يتم تسجيلها كل ستة دقائق في مصروهي نسبة متقاربة مع واقع الحال في بلدان المنطقة العربية.
ومنذ عام 2000، أصبح بإمكان المرأة المصرية ان تطلب من القاضي تطليقها من زوجها وهو ما يسمى بطلاق الخلع، لكن يترتب على هذا النوع من الطلاق التخلي على حقوقها المالية مثل وارجاع بدل المهر الذي قدمه الزوج له

هنا اذاعة راديو المطلقات العربيات من القاهرة" هذه هي آخر صرخة للمرأة العربية المطلقة في وجه المجتمع لتصحيح الصور النمطية السلبية التي تلاحق المطلقة وتجعل منها امراة مسؤولة عن "خراب بيتها" أو سرقة الأزواج" ويستمع اليها الى حد الآن اكثر من 12 ألف مستمع من مختلف البلدان العربية

بعد اربع سنوات من الانتظار للحصول على شهادة الطلاق من زوجها السابق، قررت محاسن صابر ذات الثلاثين عاما من تأسيس إذاعة خاصة بالمطلقات من أجل التصدي للأحكام المسبقة التي تلاحق المرأة المطلقة في المجتمع المصري والعربي عموما " مجتمعنا يجعل من المرأة المسؤول الأول على انهيار البيت والأسرة، والمرأة بكل بساطة: سيئة وتعيسة " تقول محاسن في مقابلة صحفية مع اذاعة هولندا العالمية.

 
أحب زوجتي المسيحية.. أفتوني كيف أكرهها؟

 

هذا السؤال ليس ترفا فكريا ولا سفسطة ثقافية، كما أن السؤال ليس كما يبدو للبعض، وللوهلة الأولى، دعوة لنسف الحواجز بين الإسلام وغيره من الملل والنحل، وليس السؤال أيضا همزا من طرف خفي لتمييع الثوابت الدينية وتحويلها إلى متغيرات، بل إني أرى العكس تماما، فمن صالح التسويق للمبادئ الإسلامية أن يعاد النظر في قراءة بعض العلماء الفضلاء للنص القرآني الكريم «لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ»، فجعلوا من لازم الانتماء إلى ديانة إلى غير الإسلام أن تكره الشخص وليس معتقده فحسب.
لقد أصبح التعامل مع غير المسلمين أمرا تفرضه طبيعة الحياة المعاصرة، وسهولة التواصل بين المسلمين وبين غيرهم من مواطني البلاد الإسلامية، أو من الوافدين إليها من غير المسلمين، عمالا وتجارا وخدما وسياحا، أو العكس فهناك ملايين المسلمين الذين يختلطون بغير المسلمين في شرق الكرة وغربها عبر السياحة والتجارة والدراسة، فصار الوضع أكثر إلحاحا لفك الاشتباك عن هذه المسألة الشائكة، التي أحدثت إرباكا للشعور الداخلي، خاصة حين يجدون من غيرهم تعاملا إنسانيا راقيا، عبر زيجة ناجحة، أو جيرة موفقة، أو عبر تعامل صادق في مجال التجارة أو العلم، أو حتى من خلال معروف كبير أسداه إليهم من لا يؤمن بدينهم، أو على أضعف الإيمان ممن لم يقاتلوهم ولم يخرجوهم من ديارهم من عامة غير المسلمين، الذين لا هم لهم في هذه الحياة إلا الجلد في سبيل عيشة كريمة هانئة لهم ولمن يعولون، ويتساءل بعض المسلمين: كيف أكره هؤلاء؟ بل كيف أكره زوجتي المسيحية، أو اليهودية، التي أصبحت أم أولادي فأحببتها حبا لا أستطيع أصلا التصرف فيه؟
المشكل هنا أن العلماء لم يجعلوا موادة من حاد الله ورسوله حصرا على الذين حاربوا المسلمين وضيقوا عليهم أو أخرجوهم من ديارهم، بل جعلوا كل من لا يؤمن بالإسلام أيا كان محادا لله ولرسوله، فلا تجوز محبته، مع أن هناك أدلة أخرى كثيرة لا تتسق مع هذا الفهم، فالنبي صلى الله عليه وسلم مثلا كان محبا لأبي طالب وهو كافر «إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ»، وكذلك الأبوان إذا كانا غير مسلمين، فمن الممكن أن يكره ما هما عليه من الكفر، لكن لا يمكن أن يكره ذاتيهما، وقد سمعت تعليقا لطيفا لفيلسوف السلفية الدكتور جعفر الشيخ إدريس، يقول: لا أعرف كيف يطلب إليّ بعضهم أن أكره رجلا نصرانيا يمشي في الشارع؟ وحتى لو أردت أن أكرهه فلن أستطيع!
أتصور أن قراءة شرعية هادئة لعدد من النصوص في هذا الشأن، وحصر إنزالها على وقائع محدودة محصورة، من شأنها أن تفك كثيرا من الاحتقانات والإشكالات، بل من الممكن أن تساعد على ترسيخ السلم الاجتماعي، خاصة في الدول الإسلامية التي تشكو تصاعد أعمال العنف ضد أقلياتها المسيحية، مثل مصر ونيجيريا، كما أن الأمر يتطلب إعادة هادئة لطريقة طرح هذا الموضوع الشائك في المناهج التعليمية التي تحمل مفتاح حل هذه المشكلة.
ولقد شهدت بنفسي، إبان عملي في المركز الإسلامي في لندن في التسعينات، مقدار الارتباك الذي يعانيه البريطانيون الذي أسلموا حديثا بسبب تلقينهم مبادئ كره الأشخاص، وليس المبادئ المخالفة فحسب، مما ترك أثرا سلبيا في طريقة تعاملهم مع محيط والديهم وإخوتهم وأسرتهم وأصدقائهم، فخسرت الدعوة عددا ممن كان يمكن التأثير فيهم عبر محبتهم والشفقة عليهم

هذا السؤال ليس ترفا فكريا ولا سفسطة ثقافية، كما أن السؤال ليس كما يبدو للبعض، وللوهلة الأولى، دعوة لنسف الحواجز بين الإسلام وغيره من الملل والنحل، وليس السؤال أيضا همزا من طرف خفي لتمييع الثوابت الدينية وتحويلها إلى متغيرات، بل إني أرى العكس تماما، فمن صالح التسويق للمبادئ الإسلامية أن يعاد النظر في قراءة بعض العلماء الفضلاء للنص القرآني الكريم «لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ»، فجعلوا من لازم الانتماء إلى ديانة إلى غير الإسلام أن تكره الشخص وليس معتقده فحسب.

 
<< البداية < السابق 41 42 43 44 45 46 التالي > النهاية >>

Page 43 of 46