التنوع فى وسائل الإعلام المصرية : التقرير الرابع

egyptwomenprotest

معهد التنوع الإعلامى يصدر التقرير الرابع عن التنوع فى وسائل الإعلام المصرية

اتبع أخبارنا

fbmorocco_arfinal

fbegypt_arfinal

twmdi2_arfinal

برنامج الماجستير فى التنوع والإعلام

برنامج يتمتع بدرجة عالية من الابتكار، تم تطويره من قبل معهد التنوع الإعلامى وجامعة وستمنستر.

uowandmdi_logos

كتيب عن الصحافة الاندماجية

Manual_Cover_Pic

لتحميل الكتيب، يرجى النقر هنا

مشروع المعهد بمصر

Egypt_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بمصر، انقر هنا

مشروع المعهد بالمغرب

Maroc_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بالمغرب، انقر هنا

اتصل بنا

للاستفسارات العامة، لاقتراح محتوى للنشر أو إعطاء ملاحظات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا على : MDI_Arabic_Email

لدعمنا

إن كنت ترغب في معرفة المزيد عن معهد التنوع الإعلامي و عن إمكانيات دعمك لأنشطته، المرجو مراسلتنا على : MDI_Arabic_Email

تجنيد النساء بالجيش: من مادة مقال فائز بمعهد التنوع الإعلامي إلى التلفزيون المصري

التاريخ: ١٧ مارس ٢٠١٤

المنطقة: مصر

Enasاستضاف برنامج "على اسم مصر" الذي يقدمه حسام السكري ومأمون فندي وقصواء الخلالي على القناة الفضائية المصرية والقناة الثانية إيناس كمال الدين رمضان، الصحفية بروز اليوسف، وإحدى الفائزات بمسابقة الكتابة التي نظمها معهد التنوع الإعلامي للصحفيين الذين تم تدريبهم من قبل المعهد، في إطار مشروع البرلمان الإحتوائي، من أجل دعم الصحفيين الموهوبين وتشجيع مشاركة المواطن في العملية السياسية في مصر من خلال تفاعل إعلامي، برلماني ومجتمعي أفضل. والتي تم تكريمها من قبل المعهد ضمن الفائزين في المائدة المستديره لبحث مهنية الإعلام بعد ٣٠ يونيو مارس الجاري بالقاهرة.

حيث طرح البرنامج موضوع المقال الذي حصلت به إيناس على الجائزة الخاصة بأفضل مقال عن المرأة في المجتمع عن مقالتها بعنوان: فلتذهب الكعوب العالية إلى الجحيم وليعش الحذاء العسكري" التي نشرت في مجلة روز اليوسف بتاريخ٢١ ديسمبر ٢٠١٣، متناولة فيه رغبة فتيات مصريات في الالتحاق بالكليات العسكرية في مجالات الصاعقة والمشاة والقوات الجوية أسوة بالرجال، وليس في الخدمات الطبية والإعلامية فحسب.

تم استضافة إيناس كمال الدين في إطار الاحتفال بيوم المرأة المصرية، وعملاً بمبادرة البرنامج في اختيار بعض الموضوعات الفائزة في المسابقة لمناقشتها في حلقات البرنامج واستضافة كاتبيها في عملية الإنتاج لمدة يوم واحد، وتخصيص مكافأة لكل صحفي تتحول مادته إلى عمل تلفزيوني.

اختارت إيناس ضيوف المناقشة التي استضافت اثنتين من الفتيات الراغبات في الالتحاق في الجيش المصري، ومؤسسات صفحة على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك تدعو للسماح لهن بالالتحاق بجميع القطاعات بالكليات العسكرية،هن دينا عاشور، خريجة كلية التجارة وبطلة الملاكمة، و جهاد الكومي، الملقبة وسط أقرانها بالملازم أول جهاد، هذا إلى جانب اللواء فريد حجاج، الخبير العسكري الاستراتيجي.

بدأت المناقشة بعرض تقرير مصور عن آراء الشارع المصري حول فكرة المبادرة بالتحاق المرأة بالجيش، وقد نقل التقرير في مجمله رفض الغالبية للفكرة معللين ذلك بأن "نحن نقول رجال القوات المسلحة وليس حريم القوات المسلحة"، "الفتيات بطبعهن ضعيفات ولن يتحملن صعوبة الجيش".

Enas_2خلال المناقشة، أوضحت دينا عاشور مدى إصرارهن على تحقيق هدفهن، والذي يتحدد في فتح التخصصات للفتيات، و فتح باب التطوع له. شارحة محاولاتهن من أجل تحقيق ذلك من خلال الطلبات والالتماسات التي قدمت لوزارة الدفاع والجهات العسكرية ولكن بلا رد. " المرأة إنسان والرجل إنسان، فما الفرق؟ نحن جادين في دخول الصاعقة وفرق المظلات والدفاع الجوي، وأنا قادرة على ذلك لأنني كنت أتدرب الملاكمة ثلاث مرات يومياً أثناء الصيام" هكذا علقت دينا على مبرر عدم قدرة الفتيات الجسمانية على تحمل ظروف الجيش الصعبة، مضيفة أن الرجال والنساء سواسية في حب الوطن ورغبة الدفاع عنه.

رداً على مبادرتهن، أوضح اللواء فريد حجاج أن هناك مهناً متاحة للمرأة في الجيش كالتمريض والطب والمراكز النفسية، ولكن أكثر من ذلك لا يصلح للتطبيق، قائلاً "الوحدات المقاتلة تحتاج إلى مجهود كبير ، إلى جانب أن ثمة تقاليد وأغراف في مجتمعنا، فما يصلح لأمريكا لا يصلح هنا"، مؤكداً على استحالة الاختلاط في الوحدات العسكرية. في هذا السياق علقت دينا بأنهن لا يطالبن بالاختلاط بل بتخصيص وحدات خاصة يدربها ويشرف عليها سيدات احتراماً لتقاليد مجتمعنا الشرقي.

حين سأل حسام السكري، مقدم البرنامج وأحد أعضاء لجنة تحكيم الأعمال الفائزة بالمسابقة، جهاد الكومي عن موافقة الأهل على مبادرتهن، أكدت على موافقتهن وتشجيعهن قائلة " في الجانب الديني كانت النساء أيام الرسول (صلى الله عليه وسلم) يشتركن في الحروب، وكذلك في أثناء الحرب العالمية الثانية، فلماذا ننتظر حتى تحدث أزمة؟".

في سياق آخر، وجه حسام سؤالاً للواء فريد حجاج حول نجاح فكرة تجنيد النساء في العديد من الدول العربية كسوريا والعراق ولبنان وحتى إيران. وكان رد اللواء بأنهم يعتبرن حرس ثوري، والجيش شأن آخر، وأنه لا يوجد في العالم قائد فرقة امرأة. الإجابة التي علقت عليها دينا قائلة بأن جان دارك كانت قائدة للجيش الفرنسي وأثبتت نجاحها وولائها.

Enas_3تناولت الحلقة كذلك رأي الدين في المبادرة، حيث انضم تليفونياً للمناقشة د. سعد ادين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن، معلقاً بأن " مبادرة الفتيات أكبر دلالة على الروح الوطنية العريقة في مصر ورغبة نساءه فداء الوطن بأرواحهن، ولكن لا يصح أن نربك القيادة العسكرية بتطوع نسائي الآن"، الرأي الذي علقت عليه الفتيات متسائلين ما الإرباك في تخصيص ساعة واحدة للاهتمام بالموضوع.

بالإضافة إلى مناقشة الضيوف، فقد استقبل البرنامج عدة مكالمات هاتفية للتعرف على رأي الشارع المصري، والتي نقلت في معضمها رفضاً صريحاً أو مشروطاً للفكرة. في حين تواصل دفاع الفتيات عن فكرتهن بأن ترسيخ فكرة أن المرأة هي الأضعف وغير قادرة على تحمل الأعباء مفهوم خاطئ، لأن المرأة المصرية فعلياً تعمل وتربي أولادها وتمارس الرياضات الصعبة وباقي أدوارها على أكمل وجه، فما المانع من انضمامها لخدمة بلادها كالرجال.

التالي فيديو للمقدمة الخاصة بإيناس كمال الدين في الحلقة.