التنوع فى وسائل الإعلام المصرية : التقرير الرابع

egyptwomenprotest

معهد التنوع الإعلامى يصدر التقرير الرابع عن التنوع فى وسائل الإعلام المصرية

اتبع أخبارنا

fbmorocco_arfinal

fbegypt_arfinal

twmdi2_arfinal

برنامج الماجستير فى التنوع والإعلام

برنامج يتمتع بدرجة عالية من الابتكار، تم تطويره من قبل معهد التنوع الإعلامى وجامعة وستمنستر.

uowandmdi_logos

كتيب عن الصحافة الاندماجية

Manual_Cover_Pic

لتحميل الكتيب، يرجى النقر هنا

مشروع المعهد بمصر

Egypt_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بمصر، انقر هنا

مشروع المعهد بالمغرب

Maroc_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بالمغرب، انقر هنا

اتصل بنا

للاستفسارات العامة، لاقتراح محتوى للنشر أو إعطاء ملاحظات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا على : MDI_Arabic_Email

لدعمنا

إن كنت ترغب في معرفة المزيد عن معهد التنوع الإعلامي و عن إمكانيات دعمك لأنشطته، المرجو مراسلتنا على : MDI_Arabic_Email

المبالغة في قانون زواج المثليين

التاريخ: ٢٠ يوليو ٢٠١٥

البلد/المنطقة:الولايات المتحدة الأمريكية/العالم

كتب: عديل يلمظ

Same_Sex_Marriage_Celebrationجذب الحكم الصادر عن المحكمة العليا للولايات المتحدة الأمريكية الذي يمنح الشرعية لزواج المثليين اهتمام وسائل الإعلام العالمية.

نشرت المؤسسات الإعلامية الأكبر كالجارديان وسي إن إن وواشنطن بوست ونيويورك تايمز قرار المحكمة العليا  الذي طال انتظاره، واصفةً إياه بأنه "انتصار تاريخي لحقوق المثليين" و أهم قضية تتعلق بالحقوق المدنية في العهد الحالي".

من ناحية أخرى، تصاعدت أصوات نقدية لا ترى في الزواج أداة لتحقيق المساواة، مؤكدين على الطبيعة المحافظة للزواج كمؤسسة والتأكيد على البعد الاجتماعي والاقتصادي للحالة الاجتماعية. هذا ما يطرح التساؤل حول هل يتم تناول زواج المثليين بشكل مبالغ فيه في الإعلام، حيث لم يكن يجب عرضه كخطوة نهائية نحو تحقيق المساواة.

بعد إصدار المحكمة العليا الأمريكية للحكم الشهير، تضمنت التغطية الإعلامية دعاة يحتفلون بزواج المثليين في واشنطن جمباً إلى جمب مع إضاءة قوس قزح التاريخية للبيت الأبيض. كما أعرب الكثيرين من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي دعمهم للقضية من خلال تلوين صور صفحاتهم الشخصية على وسائل التواصل الاجاماعي مستخدمين هاشتاج #Lovewins.

اختارت وسائل الإعلام الرئيسية عرض وجهة نظرها في الزواج باعتباره القانون الأساسي للحب، ولذلك قامت بترويج زواج المثليين كخطوة نحو تحقيق المساواة. حيث اعتبرت المؤسسات الإعلامية الكبرى والمنظمات الداعية لحقوق المثليين الحق في الزواج حقاً محورياً من حقوق الإنسان الذي يجب أن يكون له الأولوية في حركة حقوق المثليين، وهو تحديداً السبب في أن قانون زواج المثليين معترف به بشكل واسع على أنه الخطوة الأهم نحو المساواة.

كان لابد من فهم البعد الاجتماعي والاقتصادي للحالة الاجتماعية قبل أن يتم الإعلان عن جعل شرعية زواج المثليين هدفاً أسمى لحركة حقوق المثليين، وذلك لتحديد ما إذا كان الزواج كمؤسسةيمكن اعتباره أداة لتحقيق المساواة في المقام الأول.

في مقالتهم حول حرية زواج المثليين، جادل الباحثين دين سباد وكريج ويلس تصوير الزواج على أنه تعبير بسيط عن الحب والارتباط.

"الخرافات الاجتماعية التي يتم تداولها كثيراً في الدعوة إلى زواج المثليين يخبرنا أن الزواج هو أمر متعلقبالحب والاهتمام بمن هم أكبر منا سناً وبالأطفال ومشاركة الحياة السعيدة سوياً،وكذلك بأنه حجر الزاوية لتكوين حياة شخصية سعيدة وصحية ومتحضرة. الزواج متعلق دوماً بمن يمتلك من (النساء، العبيد، الأطفال)  ومن يمتلك أي ملكية؟ فالميراث واستحقاقات الموظفين ومطالبات التأمين والضرائب ودعوات القتل الخطأ، إلى جانب كل الفوائد التي تتعلق بالزواج هي فوائد تحافظ على بقاء الثروة في أيدي الأثرياء. ومن لا يملكون شيئاً هم الأقل حظاً في فرص الزواج، ولديهم أقل القليل ليحافظوا عليه مستخدمين قانون الزواج"

هذه الخاصية الجوهرية لمؤسسة الزواج كأداة لجعلها علاقة مادية وتمرير عدم المساواة الاقتصادية لا تجد لها مكاناً في وسائل الإعلام الرئيسية.

بينما تصف الناشطة ياسمين نير زواج المثليين بأنه محافظاً بأقصى درجة، حيث "سيضعف من قوة الدولة الليبرالية الجديدة، وسيجبر الناس علىالزواج وتحمل عبء تكاليف الرعايةالخاصة بهم بدلاً من خلق نظام يكفل فوائد الحياة لكل الناس بصرف النظر عن حالتهم الاجتماعية"

حينما نأخذ في الاعتبار الآثار الاجتماعية والسياسية للزواج كمؤسسة> يصبح واضحاً أن التغطية الإعلامية لزواج المثليين يعكس فهماً مبسطاً وجزئياً لحقوق واحتياجات المثليين.

كما أن تصوير زواج المثليين على أنه الإنجاز الأكبر لحركة حقوق المثليين يجعله يبدو وكأنه قد تم تحرير مل المنتمين لجماعة المثليين أخيراً. حيث تخفي لغة الخطاب القمع والتهميش الممنهج للفقراء والمتحولين وأعضاء جماعة المثليين الذين يعانون من مشكلات عديدة كالتشرد والعنف والعنصرية وسوء الرعاية الصحية.