التنوع فى وسائل الإعلام المصرية : التقرير الرابع

egyptwomenprotest

معهد التنوع الإعلامى يصدر التقرير الرابع عن التنوع فى وسائل الإعلام المصرية

اتبع أخبارنا

fbmorocco_arfinal

fbegypt_arfinal

twmdi2_arfinal

برنامج الماجستير فى التنوع والإعلام

برنامج يتمتع بدرجة عالية من الابتكار، تم تطويره من قبل معهد التنوع الإعلامى وجامعة وستمنستر.

uowandmdi_logos

كتيب عن الصحافة الاندماجية

Manual_Cover_Pic

لتحميل الكتيب، يرجى النقر هنا

مشروع المعهد بمصر

Egypt_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بمصر، انقر هنا

مشروع المعهد بالمغرب

Maroc_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بالمغرب، انقر هنا

اتصل بنا

للاستفسارات العامة، لاقتراح محتوى للنشر أو إعطاء ملاحظات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا على : MDI_Arabic_Email

لدعمنا

إن كنت ترغب في معرفة المزيد عن معهد التنوع الإعلامي و عن إمكانيات دعمك لأنشطته، المرجو مراسلتنا على : MDI_Arabic_Email

متدربة معهد التنوع الإعلامي تفجر قصة عن غش الملح

التاريخ: ١٨ يناير ٢٠١٦

المنطقة: مصر

Hanaa_Egyptفجرت هناء أبو العز، صحفية مصرية تبلغ من العمر ٢٨ عاماً قصة عن غش الملح وتأثيره السلبي على صحة الناس. هناء التي كانت متدربة بمعهد التنوع الإعلامي أثبتت أن الملح الذي يوزع في القرى حول مدينة الأسكندرية غير نقي ويحتوي على الغبار والمعادن الثقيلة.

كتبت هناء هذه القصة كنتاج للتعاون المشترك بين منظمات المجتمع المدني والإعلام الذي نظمه معهد التنوع الإعلامي. بالإضافة إلى الإنتشارالكبير الذي لاقته القصة، فقد فازت هناء بجائزة التميز في الصحة من نقابة الصحفيين بالأسكندرية.

لقد تفاجئت حينما أعجب أساتذتي بتقريري عن غش المسح لدرجة تخصيص ثلثي صفحة له. كثير من الناس قد علقوا على النسخة الإلكترونية من مقالي وأصدقائي وأهلي سألوني كيف أستطيع التفريق بين الملح الصحي والسيء. لم يكن أحد يعلم عن هذا الأمر شيئاً حتى أمي قد اشترت عدة أنواع من الملح وجعلتني أختار من بينهم النوع الآمن" قالت هناء.

شرحت هناء في حديثها للمعهد بعد نشر قصتها صعوبة التحقيق في كل نواح القصة: “في البداية كان لدي مشكلة في الحصول على عينات الملح، ولكني حصلت عليها من خلال بعض معارفي من مستودع الإمدادات، وتحليلها كذلك كان مشكلة. حاولت تحليلها في معامل كلية العلوم بالأسكندرية ومدينة برج العرب العلمية ولكنهم رفضوا مساعدتي. كلهم كانوا خائفين من أن يتم ذكر أسماءهم علناً. وأخيراً توصلت إلى واحداً من المسئولين في معامل وزارة الصحة الذي كان قد قام بتحليل بعض عينات الملح من قبل".

Hanaa_2_Egyptقصة غش الملح في مصر ليست الوحيدة التي قامت هناء بكتابتها كنتاج للعمل المشترك بين الصحفيين ومنظمات المجتمع المدني. فقد كتبت حول مراكب الصيد الراسية في كفر الشيخ بشمال مصر التي كانت تنقل المخدرات وتتاجر في البشر بدلاً من الصيد. لم تكن تلك مهمة سهلة كذلك. فقد تم خداعها من قبل ناس أوهموها بمساعدتها وهم في الحقيقة كانوا يحاولون منعها من استكمال التحقيق، إلى جانب عدم توافر الأمن في قرية معروفة بتجارتها في السلاح.

ورغم تلك الصعوبات فقد ساعدتها مؤسسة بشر للتنمية كمنظمة محلية في مقابلة زعيم الصياديين. وزارت بعدها عدة بيوت لعائلات اختفى أبناءها في البحر أثناء رحلتهم على الشاطئ المقابل للبحر المتوسط. تم نشر تلك القصة، بما فيها أسماء التجار وتسعيرات المرور، في جريدة اليوم السابع المصرية وكان لها تأثيراً كبيراً.

كثير من الصحفيين ونشطاء المجتمع المدني يعملون معاً لمنح الصوت لقصص الفئات المهمشة في البلاد في إطار المشروع المستحدث الذي ينظمه معهد التنوع الإعلامي لكسر القيود والعوائق بين الإعلام والمجتمع المدني ومساعدتهم في الاستفادة من خبرات بعضهم البعض.

إلى جانب مقال هناء هناك ٣٤ قصة قد نشرت في صحف محلية وقومية في مصر وهناك المزيد في الطريق مع الاستمرار في المشروع.

في مقال بعنوان "أهالي أرض الفيروز يبحثون عن الأمن الغائب"، كتبت مراسلة الشروق في مدينة الشرقية ذات ال ٢٧ ربيعاً هبه القصاص عن أهالي منطقة سيناء ومدافعة عن الصورة السلبية عنهم كجواسيس لإسرائيل أو تجار مخدرات وما يلحق بهم من مشكلات كإجبارهم على ترك أراضيهم.

شاركت مؤسسة إنسان للتنمية، واحدة من منضمات المجتمع المدني في المشروع، بتقديم المصادر والمعلومات التي احتاجتها في قصتها. وبرغم الموقف الأمني المتأزم في سيناء فقد كانت هبه من أول المراسلين الذين سافروا ألى سيناء، مما شجع آخرون ليحذوا حذوها.

ركزت القصة على المواطنين العاديين في سيناء، وأعطتهم الفرصة ليعبروا عن معاناتهم اليومية" علقت هبه مضيفةً أن رئيس تحريرها قد شجعها على هذا الإنجاز. “أردت أن أثبت لنفسي ولزملائي أن لدي مهارات صحفية جيدة لتغطية مثل هذه الموضوعات" قالت هبه.

MDI_Joint_CSOs_and_Media_Workshop_Egyptجدير بالذكر أن ورش العمل في إطار المشروع قد أتاح فرصة التواصل والتشبيك التي وضعت أساساً للتعاون علي المدى الطويل بين نشطاء المجتمع المدني والصحفيين الذين حضروا.

عبر محمد عبد المجيد عن استياءه من التعدي على حقوق الأقزام في مصر من خلال قصته، خاصةً وأنه لا يوجد أي من متدربي معهد التنوع الإعلامي من المجتمع المدني لديه خبرة حول هذا الموضوع.ولذلك قرر محمد أن يتواصل مع الجمعية المصرية لحقوق الأقزام.

سافر محمد إلى الأسكندرية حيث يقع مقر منظمة المجتمع المدني، وقضى يوماً كاملاً في مكتبهم يتحدث إلى النشطاء متعرفاً على خططهم نحو مشاركة الأقزام السياسية في الانتخابات البرلمانية. تم نشر مقالته في موقع الرأي ، عارضاً لمعاناة الأقزام الذي يواجهون السخرية والرفض من المجتمع والحكومة، ومعبراً عن آمالهم ومطالبهم.

محمد وكل الصحفيين و نشطاء منظمات المجتمع المدني المشاركين في هذا المشروع قد تم تدريبهم من قبل مع معهد التنوع الإعلامي. في نهاية هذا المشروع سيتم تحكيم الأعمال من قبل لجنة محكمة من الخبراء وسيكافئون القصص الأفضل.

من ضمن القصص التي تم إنتاجها كان هناك قصة عن عمالة الأطفال في الفيوم في مصانع الطوب، حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالقاهرة، غش الملح وضرره على المواطنين في الأسكندرية، إساءة معاملة الأطفال بأسيوط، مرض الجذام بالأسكندرية، تلوق بحيرة المنزلة ببورسعيد، والأشخاص المصابين بمرض الإيدز.

العمل المشترك بين المجتمع المدني والإعلام هو جزء من مشروع أكبر بعنوان "برلمان شامل: نحو بناء مشاركة مجتمعية في العملية السياسية في مصر من خلال إعلام أفضل وتفاعل بين البرلمان والمجتمع المدني"، ممولاً من السفارة البريطانية بالقاهرة.

لمزيد من المعلومات برجاء مراسلتنا على هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته .