التنوع فى وسائل الإعلام المصرية : التقرير الرابع

egyptwomenprotest

معهد التنوع الإعلامى يصدر التقرير الرابع عن التنوع فى وسائل الإعلام المصرية

اتبع أخبارنا

fbmorocco_arfinal

fbegypt_arfinal

twmdi2_arfinal

برنامج الماجستير فى التنوع والإعلام

برنامج يتمتع بدرجة عالية من الابتكار، تم تطويره من قبل معهد التنوع الإعلامى وجامعة وستمنستر.

uowandmdi_logos

كتيب عن الصحافة الاندماجية

Manual_Cover_Pic

لتحميل الكتيب، يرجى النقر هنا

مشروع المعهد بمصر

Egypt_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بمصر، انقر هنا

مشروع المعهد بالمغرب

Maroc_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بالمغرب، انقر هنا

اتصل بنا

للاستفسارات العامة، لاقتراح محتوى للنشر أو إعطاء ملاحظات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا على : MDI_Arabic_Email

لدعمنا

إن كنت ترغب في معرفة المزيد عن معهد التنوع الإعلامي و عن إمكانيات دعمك لأنشطته، المرجو مراسلتنا على : MDI_Arabic_Email

التغطية الغير أخلاقية للمهاجرين واللاجئين في أوروبا

التاريخ: يناير ٢٠١٥

المنطقة: أوروبا

Serbia_refugeesأصبحت الصورة الكاملة لحجم مشكلة اللاجئين معلومةً للجمهور فقط عندما تصدرت الأزمة البرامج الإخبارية والصحف في ٢٠١٥. السؤال هنا هو لماذا فشلت كثير من وسائل الإعلام والصحفيون في تغطية قضية هجرة الأهالي من مناطق الصراع كسوريا وليبيا والعراق وأفغانستان قبل أن تحدث الأزمة عند حدود الاتحاد الأوروبي؟

احتفل العالم مؤخراً باليوم العالمي للمهاجرين مع توقعات من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين بأن عدد الأشخاص الذين يهربون من الحرب والعنف في ٢٠١٥ سيحطم كل الأرقام السابقة. مجموع اللاجئين في العالم في العام السابق كان ٢٠.٢ مليون لأول مرة منذ ١٩٩٢. ولكن الشواهد تدل على أن معظم الإعلام الأوروبي قد فشل في مواكبة الأزمة بطريقة مهنية وأخلاقية.

صحيفتين بريطانيتين كان لهما موقف قوي تجاه الهجرة، هما The Sun و The Daily Mail . قامت الصحيفتين بتعيين كتاب أعمدة مثيرين للجدل يعرفون كيف يلعبون على أوتار الجمهور البريطاني. ولم يكن يغضبهم أكثر من قضية الهجرة.

يعد مقال كاتي هوبكينز حول "قوارب النجاة: سوف أستخدم الحربية لوقف زحف المهاجرين" في جريدة The Sun مثالاً على ذلك. تلقت هوبكينز النقد من قبل الجمهور لوصفها للمهاجرين كالصراصير، وورفعت عريضة لطردها من الجريدة، وحققت الشرطة معها بالفعل بعد اتهامات ضدها بالتحريض للكراهية العنصرية.

UK_Tabloids_Migrantsولكن كما أشار معهد التنوع الإعلامي من قبل حول رأي هوبكينز الكاره للأجانب، فبرغم بشاعته ليست تلك هي المشكلة. المشكلة تكمن في الإعلام الذي أتاح لها الفرصة لنشر الكراهية.

في إيطاليا، التي كانت بلد الدخول لكثير من المهاجرين واللاجئين تحديداً من الدول الأفريقية حتى من قبل الأزمة في ٢٠١٥، بعض وسائل الإعلام قد فشلت في تحديد القصة الحقيقية. فبدلاً من تقديمها من زاوية إنسانية بتناول الذين عانوا وتم إنقاذهم في حطام سفينة بالقرب من أمبيدوسا، بعض وسائل الإعلام استخدمت لغة تشهيرية ومصطلحات تركز على عدم أحقية اللاجئين بالبقاء في البلاد وملقبيهم ب "غير القانونيين"، كما كان الحال في الصحيفة اليومية الإيطالية La Stampa.

La_Stampa_Clandestinoالبعض صور اللاجئين والمهاجرين كعلاج للقيم المسيحية.بعض الجرائد الليتوانية قد تحدثن عن هذا الشأن. أخفق الصحفيون في طرح التساؤل حول الخطاب الرسمي للساسة والقادة الدينيين الذين نشروا إدعاءات أن اللاجئين القادمين من الشرق الأوسط إلى ليتوانيا قد لا يملكون الدافع لتعلم اللغةوتقبل الثقافة المحلية وكذلك قد يشكلون تهديداً على القيم المسيحية.

العناوين أمثال "الملايين من اللاجئين قادمون" و "صربيا ستتحول إلى مخيم لاجئيين كبير" قد انتشرت على نحو واسع. بينما نشرت بعض الوسائل الإعلامية في البلقانقصصاً شخصية تراجيدية لهؤلاء الذين فقدوا ذويهم ومن يحبونهم. ولكن بشكل أساسي، تم استخدام اللاجئين العابرون لمقدونيا وصربيا إلى دول الاتحاد الأوروبي كوسيلة لإحماء الأساطير القومية القديمة و أسلوب دعاية الحرب أثناء الحروب اليوغسلافية في التسعينات.

البعض قد جادل بأن التغطية السلبية الحالية في بعض وسائل الإعلام الأوروبية قد انتهجت منحنى مختلف بعد نشر صورة جثمان الطفل إيلان كردي، الطفل السوري على الشواطىء التركية.

Serbia_Tabloids_Migrantsوكماكتب معهد التنوع الإعلامي في مقال بعنوان: "الصورة التي أشعلت الحراك الإعلامي" بأن منظمات المجتمع المدني والإعلام قد تحول إلى الحراك المجتمعي: نداء من أجل الأعمال الإنسانية، الحملات والعرائض والمعلومات عن ماذا يمكن للمواطنين العاديين أن يفعلوا للمساعدة وأين يتبرعون وغير ذلك.

الأمر الذي يظل تحدياً لصحفيي ومحرري العديد من وسائل الإعلام الأوروبية هو إدماج المهاجرين واللاجئين في تغطيتهم الصحفية اليومية مستندين إلى حقائق وقصص واقعية وليس خطاباً معادياً للأجانب ونشر الكراهية من قبل بعض الشخصيات العامة.