التنوع فى وسائل الإعلام المصرية : التقرير الرابع

egyptwomenprotest

معهد التنوع الإعلامى يصدر التقرير الرابع عن التنوع فى وسائل الإعلام المصرية

اتبع أخبارنا

fbmorocco_arfinal

fbegypt_arfinal

twmdi2_arfinal

برنامج الماجستير فى التنوع والإعلام

برنامج يتمتع بدرجة عالية من الابتكار، تم تطويره من قبل معهد التنوع الإعلامى وجامعة وستمنستر.

uowandmdi_logos

كتيب عن الصحافة الاندماجية

Manual_Cover_Pic

لتحميل الكتيب، يرجى النقر هنا

مشروع المعهد بمصر

Egypt_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بمصر، انقر هنا

مشروع المعهد بالمغرب

Maroc_Flag

للمزيد من المعلومات حول مشروع معهد التنوع الإعلامي بالمغرب، انقر هنا

اتصل بنا

للاستفسارات العامة، لاقتراح محتوى للنشر أو إعطاء ملاحظات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا على : MDI_Arabic_Email

لدعمنا

إن كنت ترغب في معرفة المزيد عن معهد التنوع الإعلامي و عن إمكانيات دعمك لأنشطته، المرجو مراسلتنا على : MDI_Arabic_Email

جامعة كارديف تنشر تقريراً حول تغطية الاتحاد الأوروبي لأزمة الهجرة

التاريخ: ٢٩ مارس ٢٠١٦

المنطقة: أوروبا

UNHCR_Refugeesاختلف الأسلوب الذي انتهجته وسائل الإعلام في تغطيتها لأزمة اللاجئين والمهاجرين في الاتحاد الأوروبي بشكل كبير. فوفقاً للتقرير الذي تم بتكليف من مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين وأجرته جامعة كارديف فإن الاختلافات تحدث أثناء الوصول للمصادر واستخدام المصطلحات كمهاجر و لاجىء وغير قانوني، و زوايا الخبر، وكذلك الشروحات والحلول المقترحة للأزمة.

كانت الصحافة السويدية هي الأكثر إيجابية تجاه اللاجئين والمهاجرين، بينما كانت التغطية الصحفية في المملكة المتحدة هي الأكثر سلبية و الأكثر استقطاباً. بين البلاد التي شملها الاستبيان كانت وسائل الإعلام اليمينية ببريطانيا عنيفة في حملاتها ضد اللاجئين والمهاجرين.

استخدمت ألمانيا والسويد بشكل كبير مصطلحات اللاجىء وطالب اللجوء، بينما فضلت صحافة إيطاليا والمملكة المتحدة مصطلح مهاجر. حيث كان لهذه المصطلحات تأثير هام على فحوى النقاش في كل بلد.

تباينت وسائل الإعلام بشكل كبير كذلك من ناحية الموضوعات السائدة في تغطياتهم، يقول فريق كلية الصحافة والإعلام والدراسات الثقافية بجامعة كاردي. على سبيل المثال، ففي أكثر من نصف القصص الإخبارية التي خضعت للدراسة في الصحافة الإيطالية، كانت المحاور الأكثر شيوعاً هي المحاور الإنسانية عن المهاجرين واللاجئين، بينما كانت هذه هي المحاور الأقل استخداماً في الصحف البريطانية (دايلي ميل ١٩٪ و صن ٨٪)

على النقيض، فإن الصحف اليمينية البريطانية قد ركزت على التهديد الذي يعرّضه تواجد اللاجئين والمهاجرين في الرعاية المنزلية والأنظمة الصحية بشكل أكبر من نظيراتها من البلاد في عينة الدراسة (دايلي تيلجراف ١٦٪، دايلي ميل ٤٢٪، صن ٢٦٪، معدل الاتحاد الأوروبي ٩٪).

“إنه لمن المستحيل تجاهل دور الإعلام في التأثير على الجمهور و الاتجاهات السياسية تجاه طالبي اللجوء والمهاجرين.حيث تستطيع وسائل الإعلام ببناء الأجندات وتحديد إطار المناقشات. تقدم كذلك المعلومات التي يستخدمها المواطنون لفهم العالم وتحديد دورهم ومكانهم فيه.

"كما سنرى في الفصل الثاني، فقد أثبتت الدراسة أن المهاجرين واللاجئين قد تم تأطيرهم بشكل سلبي كمشكلة أكثر من كونهم فائدة للدول المستضيفة" ذكرت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين التي مولت الدراسة التي أجرتها جامعة كارديف. قام فريق الجامعة بتحليل ٢٠٠٠ قصة إخبارية في ٢٠١٤ وبداية ٢٠١٥ في خمس دول أوروبية: أسبانيا، إيطاليا، ألمانيا، السويد و بريطانيا.

الدكتور مايك بيري، الكاتب المشارك في التقرير يقول: “هذه المعلومات الخام تخبرنا نصف القصة فحسب.فالتعليقات السلبية في الصحافة الأوروبية حول اللاجئين والمهاجرين عادة ما تحتوي فقط على جملة أو اثنتين من مواطنين أو سياسي يميني متطرف، والذي غالباً ما تتم تفنيده في المقال من قبل صحفي أو مصدر آخر.

في الصحافة اليمينية البريطانية، تم تعزيز الموضوعات المضادة للاجئين والمهاجرين بشكل مستمر من خلال الزوايا التي تم اتخاذها في القصص والافتتاحيات ومقالات الرأي.أسلوب الحملات العنيفة المستمر هو الذي فرق بين الصحافة اليمينية البريطانية عن أي شيء آخر في العينة الأوروبية"

يمكنك قراءة التقرير كاملاً في MDI Resources Section.